"إسبارطه"...حديقة ورود تركيا
تعتبر ولاية "إسبارطه"، جنوب غربي تركيا، حديقة من الورود، وديارًا للبحيرات، نتيجة لطبيعتها الخلابة التي تتميز بها، وتعد مكانًا هامًا يمكن لهواة الاستكشاف والسياح زيارتها، والتمتع بامتزاج التاريخ والطبيعة فيها.

مدير السياحة والثقافة في الولاية "عبد الله كلج" قال لمراسل الأناضول: إن النشاط السياحي في الولاية يزداد يوما بعد يوم، تحت شعار "حديقة ورود تركيا" الذي اعتمدته الولاية مؤخرًا، لافتًا إلى ارتفاع عدد زائري الولاية العام الماضي الذي وصل 231 ألفا، أقاموا فيها مقابل 600 ألف زائر وفدوا إليها ليوم واحد.

وأضاف "كلج" أن الولاية تتميز بخصائص دينية وتاريخية وسياحية ،جعلت منها محطا للأنظار، لوجود مدينة تاريخية بشكلها القديم، أخذت بألباب الوافدين الذين فتنوا باجتماع الطبيعة والتاريخ في مكان واحد.

واشار "كلج" إلى أن الولاية التي تعتبر تقاطعا بين منطقة البحر المتوسط، وبحر إيجة، والقسم الداخلي لمنطقة الأناضول هي أيضا منطقة للبحيرات،وأهمها "اردر، وكوفادا، وغولجوك" ،اضافة لوجود حدائق "كوفادا، وقزلداغ" وفيها تتوفر النباتات الطبيعية والحيوانات البرية.

وكشف "كلج" ان بحيرة "اردر" ونتيجة لاختلاف الرياح وأشعة الشمس في بعض الأيام، وفي ساعات محددة ينعكس لون الماء في البحيرة بألوان زاهية ما جعل أهالي المنطقة يطلقون على البحيرة اسم الألوان السبعة،مضيفا أن الزوار يمكنهم ممارسة مختلف أنواع الرياضة على ساحل البحر المجهز لذلك.

وأوضح أن الولاية شهدت تعاقب الأمم والشعوب والحضارات التي حكمت المنطقة من رومان وسلاجقة وعثمانيين ،وكان سلاطين السلاجقة أطلقوا على المنطقة اسم مدينة الجنة.

ولفت "كلج" إلى أن في الولاية قلعة يعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد، ومدرسة قديمة بنيت عام 1237م ،اضافة لجامع هزربي الذي بني عام 1328م، كما بني في القرن التاسع عشر كنيسة "آياستيفانوس"، وخانات سلاجقة الأناضول.

من ناحيته أكد "عثمان نوري أوميرال" رئيس بلدية "اردر" أن المدينة احتلت المركز الثاني في مسابقة "تركيا النظيفة" ضمن فئة المدن، مشيرا إلى أن المدينة وبسبب جمالها الطبيعي تجتذب آلافًا من السائحين ،مبينًا ان الأعمال جارية لتطوير المدينة سياحيًا.

Son Guncelleme: Wednesday 22nd August 2012 10:24
  • Ziyaret: 24359
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0