منظمة "الكردستاني" تهدّد تركيا مجدّدًا بالمقاومة والانتفاضة

Tuesday 23rd July 2013 10:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- وجّه اتحاد الجماعات الكردية الذي ينضوي تحته حزب العمال الكردستاني الإرهابي أيضًا، تحذيرًا أو بالأحرى تهديدًا جديدًا إلى الحكومة التركية، إذ قال بيان صادر عن معقل المنظمة في جبال قنديل بشمال العراق إنه ينبغي على تركيا التخلّي عن تهديد الشعب الكردي وابتزازه في كافة أنحاء المنطقة، وإن لم تفعل فإنه سوف يطلق مقاومة قدسية (!) ضد الهجمات التركية مثل ما يفعله اليوم الأكراد في سوريا، على حد تعبيره.

وزعم البيان بأن تركيا لجأت إلى استخدام كافة الوسائل للحيلولة دون نهضة الأكراد وانتباههم ووحدتهم، في الوقت الذي أعلن عن دعمها للانتفاضة الشعبية في سوريا، مدعيًا بأنها "تركيا" غذّت وزوّدت عددًا من العصابات المتقنعة بقناع الإسلام في سوريا لتشنّ هجومًا على الأكراد، بحسب زعمه.

ودعا البيان تركيا إلى الإقلاع عن ممارسة ما سماه بسياسة تدمير الأكراد التي تستمر منذ عام 1925، مشيرًا إلى ضرورة تركها المواقف السياسية والعادات القديمة المعادية لهم، وإلا فإنها لن تحقق الاستقرار والأمن والسلام في أنحاء البلاد، بحسب ادعائه.

كما تطرّق البيان إلى تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونائبه بولنت آريتش، المتمثلة في أن صبر الحكومة التركية كاد أن ينفد إزاء استفزازات المنظمة الإرهابية، وأنها لن تسمح لأي جهة كانت بفرض سياسة الأمر الواقع عليها في سوريا وغيرها من الأماكن، ثم علّق بقوله: "في الحقيقة، العكس هو الصحيح، فإن صبر الشعب الكردي هو الذي نفد، لذا يتوجّب عليها التخلي عن تنفيذ السياسات المهدّدة للأكراد، التي من شأنها الإطاحة بطاولة مفاوضات السلام التي نجريها مع السلطات التركية"، وفقًا لتعبيره.

وكانت القوات الأمنية التركية قد كشفت مؤخّرًا عن المكالمات اللاسلكية التي جرت بين قياديين في منظمة العمال الكردستاني، التي كانت تظهر أن المنظمة لا تنوي تصفية عناصرها المسلّحة، بل تسعى إلى زيادة عدد المنضمين إليها، وتدعي بأنها تنفّذ ضمن بنيتها الداخلية نظامًا يماثل ويوازي نظام أي دولة متكاملة الأركان والمواصفات؛ إذ كان يقول رئيس الجناح المسلّح "مراد قرة يلان" إن التغييرات التي أجراها مؤخّرًا زعيمهم "عبد الله أوجلان" في الكوادر القيادية، إنما هي نتيجة طبيعية لتطوّر النظام الداخلي للمنظمة، بحسب قوله، وأن المنظمة لن تقوم بتضفية عناصرها إطلاقًا، بل ستستمرّ عملية الانضمام إليها، وسيزيد عدد أعضائها يومًا بعد يوم، وأنهم سيدرّبون هؤلاء المنضمين الجدد سياسيًّا وعسكريًّا، لأنهم ضمان "الشعب الكردي"، ولا يمكن لأحد أن يقدّم ضمانًا لاستمرار وجود الشعب الكردي في غيابهم.

يُذكر أن كثيرًا من قادة الفكر والرأي والكتاب الصحفيين حذّروا من استغلال المنظمة الإرهابية فترةَ مفاوضات السلام لكسب مزيد من الوقت، وإعادة تأهيل عناصرها عقب الخسارة الفادحة التي تعرّضت لها خلال العام الماضي في الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين، والعودة إلى ساحة العراك مجدّداً بعد فترة النقاهة هذه، وأكّدوا على ضرورة وجود بدائل مختلفة للسلطات في حالة إطاحة طاولة المفاوضات من قبل العمال الكردستاني.
CİHAN
Son Guncelleme: Tuesday 23rd July 2013 10:00
  • Ziyaret: 3430
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0