الأمين العام للتعاون الإسلامي يختتم زيارته التضامنية إلى نيجيريا

Wednesday 4th June 2014 01:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- اختتم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي "إياد أمين مدني" زيارة تضامنية استغرقت ثلاثة أيام إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية، حيث اجتمع مع رئيس الدولة وكبار المسؤولين، ثم قام بزيارة إلى المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد حيث تُقاتل القوات الحكومية جماعة بوكو حرام الإرهابية، وكان مرفوقاً بممثلين عن المؤسسات الإسلامية.

وفي يوم 2 يونيو 2014م، استقبل الدكتور كودلاك إيبيل جوناثان، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، مدني في القصر الرئاسي في أبوجا، وحضر هذا اللقاء نائب الرئيس، محمد نمادي سامبو، ومسؤولون حكوميون كبار آخرون، وقد أعرب الأمين العام عن تضامن جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مع نيجيريا، حكومة وشعباً، في مواجهة التحديات الخطيرة التي تجابهها البلاد جراء الأنشطة الإجرامية العنيفة التي ترتكبها جماعة بوكو حرام الإجرامية. وشدد على أن الدين الإسلامي الحنيف براء من النشاطات الإجرامية التي يقترفها أعضاء الجماعة الذين اعتبرهم خارجين عن القانون. كما أعرب عن استعداد المنظمة لمد يد العون لنيجيريا بجميع السبل الممكنة من أجل وضع حد للتمرد في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل في نيجيريا.

ورحب الرئيس، في معرض كلمته، بالزيارة التضامنية للأمين العام في هذه الفترة الحرجة التي تواجه فيها نيجيريا خطر الإرهاب، مبرزاً الدور الذي بوسع منظمة التعاون الإسلامي الاضطلاع به في تعزيز الاستقرار الدائم في البلاد وفي المنطقة عموماً، وناشد المنظمة تعزيز انخراطها مع نيجيريا في شتى المجالات.

وكان الأمين العام قد التقى في وقت سابق بوزير الخارجية، السفير أمينو ولي، في مقر وزارة الخارجية حيث استعرضا النطاق العام للعلاقات الثنائية بين نيجريا والمنظمة.

وفي اليوم الموالي، الموافق 3 يونيو 2014م، غادر الأمين العام في إطار زيارته التضامنية، إلى مايدوغوري بولاية بورنو التي تشكل معقلاً لحركة التمرد، حيث التقى بالحاكم التنفيذي للولاية، الحاج شتيما قاسم وأعضاء ديوانه في مقر الحكومة. وأوضح الأمين العام لمسؤولي ولاية بورنو أن قدومه إلى مايدوغوري هو من أجل التضامن مع أبناء هذه الولاية وليبلغهم التزام منظمة التعاون الإسلامي بالوقوف إلى جانب أبناء ولاية بورنو التي تواجه فيها البلاد موجة من العمليات الإرهابية العنيفة غير المسبوقة. وأعرب عن تعازيه لحكومة ولاية بورنو وابنائها عن الخسائر الجسيمة في الأرواح والممتلكات جراء تلك الأعمال الإرهابية.

وأعرب حاكم الولاية عن شكره للأمين العام على مبادرته الشجاعة بقيامه بهذه الزيارة في فترة حرجة للغاية لا يجرؤ فيها أبناء البلاد أنفسهم على زيارتها. وأوضح أن أرواحاً كثيرة قد أزهقت وممتلكات دُمرت جراء عملية التمرد، مطالباً بالدعم والمساندة لدحر الإرهابيين.

كما قام الأمين العام، خلال وجوده في مايداغوري، بزيارة زعيم بورنو، الشيخ أبو بكر بن عمر غارباي الكانيمي، لينقل رسالة التضامن ذاتها ومؤكداً له ولشعبه دعم منظمة التعاون الإسلامي لإنهاء العنف.

وقد أعرب أبو بكر بن عمر غارباي عن شكره للأمين العام على زيارته، موضحاً أن شعب ولاية بورنو قد عانى الكثير من الأعمال التي يرتكبها الإرهابيون من خلال وقوفهم عائقاً بين الشعب وبين السلام والتنمية، وأبلغ الأمين العام أن الإرهابيين قد سعوا منذ سنتين إلى اغتياله بواسطة تفجير انتحاري، ودعا العلي القدير أن يمنّ بالسلم على مجتمعه الذي كان ينعم بالتعايش السلمي منذ آلاف السنين.
CİHAN
Son Guncelleme: Wednesday 4th June 2014 01:00
  • Ziyaret: 4697
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0