مطاردة حكومة "أردوغان" للساحرات تطال البنك المركزي

Friday 13th June 2014 11:00 Kategori جدول أعمال
ANKARA (CİHAN)- بعد خطاب رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" في اجتماعٍ لحزب العدالة والتنمية بولاية "أفيون قره حصار" في 12 أيار/مايو الماضي، والذي أعلن فيه أنه إن اضطر لإطلاق حملة "مطاردة" للساحرات أي أعضاء ما دعاه "الدولة الموازية" فإنه سيطلقها، اشتدّت وتيرة عملية تشتيت وإقالة الموظفين في الوزارات والمؤسسات العامة.

وكان آخر ضحايا هذه الحملة هم المدير العام للاتصالات والعلاقات الخارجية في البنك المركزي "طغرل كركول"، والمدير العام لأنظمة التسديد "جيهان أقتاش"، مع خمسة موظفين آخرين، حيث تمت إقالتهم من مناصبهم.

وقد تبيّن أن القرارات التعسفية شملت أيضاً كلاً من "عمر أردوغان"؛ السكرتير العام لرئيس البنك المركزي "أردم باشجي"، ونائب المدير العام للاتصالات والعلاقات الخارجية "جنيد أورمان" ومدير التدريب والتأهيل "محمد سونماز".

وكانت المؤسسات القضائية والدوائر الأمنية قد نالت حصة الأسد من هذه القرارات التعسفية وعملية المطاردة التي بدأت في أعقاب الكشف عن فضيحة الفساد والرشوة الكبرى في نهاية العام المنصرم، إما بالإقالة أو بالنقل إلى وظيفة أخرى أو النفي إلى مدينة أخرى، ثم أتى الدور في هذه الأيام إلى المؤسسات الاقتصادية.


وفي هذا الإطار، أقيل العديد من كبار المسؤولين في كل من وزارة المالية، وهيئة أسواق المال، وهيئة تنظيم والإشراف على الأعمال المصرفية، حيث تعرّضوا لعميلة الإقالة أو التشريد أو النفي دون مبرر ودون وجه حق قانوني، وذلك في إثر تنفيذ عملية ضد متورّطين في ممارسات الفساد في 17 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، والتي كشفت عن تورّط بعض أعضاء الحكومة والوزراء وبعض أبناء المسؤولين في العديد فيها، والتي أدت إلى فتح تحقيق مع أربع وزراء بعد تقديم استقالاتهم.

ولم تنحصر مطاردة حكومة أردوغان للساحرات على إقالة الموظّفين في القطاع العام، بل طالت داخل صفوف حزب العدالة والتنمية بالذات، حيث تمت إقالة العديد من رؤساء شعب الحزب في مختلف المدن والبلدات من مناصبهم، بسبب المزاعم الواردة حول قربهم من حركة الخدمة.
CİHAN
Son Guncelleme: Friday 13th June 2014 11:00
  • Ziyaret: 4106
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0