كيشاناك: الإصلاحات المعلنة لا تستطيع حلّ القضيتين الكردية والعلوية

Tuesday 1st October 2013 02:00 Kategori جدول أعمال
ANKARA (CİHAN)- قالت "جولتان كيشاناك"؛ الرئيسة المشاركة لحزب السلام والديمقراطية في البرلمان التركي، المقرّب من منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية "إن حزمة الإصلاحات الديمقراطية المعلنة من قبل الحكومة لم تُعدّ لتليبة مطالب الشعب واحتياجاته، بل لسدّ حاجات حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات المقبلة.. فيهي عباراة عن حزمة انتخابات ليست حزمة إصلاجات"، على حد زعمها.

وادعت كيشاناك أن حزمة الإصلاحات الجديدة ليس بمقدورها تسوية المشاكل الراهنة، وتوسيع نطاق الحقوق والحريات، وحلّ القضيتين الكردية والعلوية في البلاد، وتأمين المساواة بين المواطنين، زاعمة أنها لم تلبِّ أي مطلب من مطالب الشعب في مجال الحقوق الديمقراطية، مشيرًا إلى ضرورة ردّ الحقوق المغصوبة إلى الشعوب بصورة عاجلة.

وتساءلت كيشاناك قائلة: "إن كانت حزمة الإصلاحات الديمقراطية، التي طال انتظارها، عبارة عن ذلك، فكيف يمكن إزالة العقبات التي تقف أمام استكمال عملية مفاوضات السلام التي تجري بين السلطات المعنية وزعيم العمال الكردستاني عبد الله أوجلان".

يشار إلى أن بعض المحلّلين اعتبروا تلك التصريحات تهديدًا مضمرًا بانقطاع عملية التفاوض مع العمال الكردستاني، يستهدف ممارسة الضغوط على الحكومة لترفع سقف مطالب حزب السلام والديمقراطسة في حزمة الإصلاحات المقبلة.

والغريب أن "محمد شاندير"؛ رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الحركة القومية، ثاني أكبر الأحزاب المعارضة في تركيا، عدّ حزمة الإصلاحات الجديدة "رشوة" مقدّمة من قبل الحكومة إلى حزب العمال الكردستاني مقابل إقلاعه عن الكفاح المسلّح، على حد وصفه.
CİHAN
Son Guncelleme: Tuesday 1st October 2013 02:00
  • Ziyaret: 4367
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0