لغز شحنات الأسلحة التركية المرسلة إلى اليمن بدأ ينجلي

Monday 8th July 2013 10:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- زعمت وكالة فارس الإيرانية للأنباء بأن السلطات اليمنية ضبطت اليوم الإثنين سفينة تركية جديدة محملة بالأسلحة، أثناء دخولها المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة "زقر"، وهذه السفينة هي الخامسة من نوعها منذ نهاية العام المنصرم حتى اليوم.
    
ووفقًا للوكالة؛ فإن السفينة تم ضبطها داخل المياه الإقليمية اليمنية، قبل أن يتم إنزال الأسلحة على متن قوارب صغيرة بغرض إدخالها لاحقًا إلى مختلف المناطق اليمنية.

وأشار مسؤولون يمنيون إلى أن السلطات اليمنية وخفر السواحل اليمني يتخذ إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون وصول مثل تلك السفن إلى اليمن، وخصوصًا بعد ضبط عدد لا بأس به من السفن المحملة بالأسلحة الإيرانية والتركية خلال الفترة الماضية.

وكانت مجلة "آكسيون" الإخبارية الأسبوعية التركية قد كشفت عن البصمات الإيرانية على الأسلحة التركية المرسلة إلى اليمن، في ملفّ خاص أعده "مسعود جفيك ألب"، حيث لفتت المجلة إلى عدم معرفة من أرسل الأسلحة المذكورة المخبّئة داخل علب البسكويت، فضلاً عن أنها كانت من نوع الأسلحة التي لا تطلق سوى الرصاصات المطاطية.

ونقلت المجلة عن مسؤول تركي رفض الكشف عن اسمه قوله "إن القوات الأمنية التركية ترقّبت شحنات الأسلحة الموجّهة بشكل سرّي من الموانئ التركية إلى اليمن طيلة الفترة الماضية، وسلّطت الأضواء على هذه العملية الغريبة الباعثة على الحيرة، إذ من كانت هذه الجهة أو الجهات التي تخبّئ هذا النوع من الأسلحة غير المحظورة تصديرها داخل علب البسكويت وترسلها إلى اليمن، ثم تبلغ السلطات بوجود سفينة محملة بالأسلحة المحظورة!؟

وأكّد المسؤول ذاته، وفقًا للمجلة، أن إحدى الدول تستخدم عملية تهريب هذا النوع من الأسلحة للتغطية والإخفاء على عملية تهريب أسلحة حقيقية، حيث ضبطت السلطات اليمنية صدفة سفينة إيرانية تحمل اسم "جيحان 1"، محملة بالأسلحة والقنابل التي تكفي لقتل الملايين من الناس في 23 من يناير الماضي وفي الوقت الذي ركّزت فيه السلطات على الإبلاغ بوجود سفينة تركية محملة بالأسلحة المذكورة.

وأضاف المسؤول أن المعلومات المتحصلة لدى الفرق الاستخباراتية تشير إلى وقوف إيران وراء هذه العملية، إذ تسعى إيران، عبر المواقع ووكالات الأنباء التابعة لها، إلى إظهار الأسلحة التركية التي لا تطلق إلا الرصاصات المطاطية فقط وكأنها أسلحة حقيقية في أذهان الرأي العام، ومن ثم توظّفها في الإخفاء والتغطية على الأسلحة والقنابل التي ترسلها إلى بعض المجموعات الشيعية اليمنية.

وأشار المسؤول إلى أنه، لا الحكومة اليمنية ولا الشعب اليمني تصدّقان الدعاية التي تقوم بها إيران بخصوص تلك الأسلحة التركية التي لا تستخدم إلا في إطلاق الرصاصات المطاطية وتصدّر منها إلى السعودية وقطر أيضًا.

وأوضح المسؤول التركي بأن أنقرة بعثت في 10 من شباط المنصرم رئيس جهاز المخابرات "خاقان فيدان" سرًّا إلى اليمن، أرسلت بعده وزير التجارة والجمارك "حياتي يازجي"، لدراسة وبحث هذه المسألة مع المسؤولين اليمنيين، وأطلع فيدان على المعلومات المتوفرة لديه بخصوص تلك الأسلحة وشدّد لمجلس الأمن القومي اليمني على عدم دخل بلاده فيها بصورة قطعية، مع إبراز الأدلة الشاهدة على ذلك، مما دفع المسؤولين اليمنيين إلى التأكيد على أنهم لا يحمّلون تركيا مسؤولية تلك الأسلحة.

وتابع المسؤول، وفقًا لمجلة آكسيون التركية، بأن الدعاية الإيرانية تستهدف تشويه السمعة التركية في اليمن، بل في جميع دول الشرق الأوسط والعالم، وتخريب العلاقات الطيبة مع اليمن والدول العربية، عن طريق إظهار تركيا وكأنها تزوّد بعض الطوائف والمجموعات بمختلف الأسلحة، في محاولة منها لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ولكن العكس هو الصحيح، وتبيّن ذلك عندما ألقت المخابرات اليمنية على سفينة إيرانية محملة بالأسلحة والقنابل من شأنها قتل ملايين الناس، في الوقت الذي تمّ الإبلاغ بوجود سفينة تركية مخبّئة فيها أسلحة، ولا يُعرف من أرسلها من الموانئ التركية إلى اليمن، على الرغم من أنها أسلحة لا تطلق إلا رصاصات مطاطية.
CİHAN
Son Guncelleme: Monday 8th July 2013 10:00
  • Ziyaret: 5505
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0