إحسان أوغلو يثمن التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في جنوب تايلند

Thursday 18th July 2013 08:00 Kategori جدول أعمال
CİDDE (CİHAN)- ثمن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، التزام حكومة تايلند والجماعات المسلمة في الأقاليم الجنوبية بمبادرة وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضحت مصادر في الأمانة العامة للمنظمة، أن الأمين العام يتابع أوضاع الجماعات المسلمة في تايلند ويطلع باستمرار على تقارير التزام جميع الأطراف بمبادرة وقف إطلاق النار، والتي أحاط بها علما خلال مباحثاته في اسطنبول أخيرا، مع رئيسة وزراء تايلند، ينغلاك شيناوترا حول المستجدات الأخيرة في الأقاليم الجنوبية.

وجدد إحسان أوغلو تأكيده على استعداد منظمة التعاون الإسلامي للمشاركة في هذه العملية حتى ينعم كل الناس في جنوب تايلند بالسلم والأمن والتنمية الاقتصادية.

وقال الأمين العام إن شهر رمضان يمثل مناسبة مهمة للإخلاص الروحي الذي يؤكد قيم الصبر وضبط النفس ويركز على التعبد والسكينة والسلام. وحث الأمين العام الطرفين على الامتثال لمبادئ وقف إطلاق النار، معربا عن أمله في أن تؤدي هذه المبادرة إلى مزيد من التطورات السلمية وإلى زيادة تدابير بناء الثقة على درب الحل النهائي للنزاعات في الجنوب.

وكان الأمين العام قد التقى رئيسة وزراء في إسطنبول في السادس من يوليو 2013م. وحضر الاجتماع كل من سورابونغ توفيشا كشايكل، نائب رئيسة الوزراء ووزير الشؤون الخارجية، وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى. وركزت المناقشات على الوضع في جنوب تايلند والعلاقات بين الحكومة والمجتمعات المسلمة في هذا الإقليم.

وأعربت رئيسة الوزراء للأمين العام عن رغبة حكومتها في الانخراط بصورة إيجابية مع المنظمة بشأن مسألة الأقاليم الحدودية الجنوبية وأكدت رغبتها في ضمان الأمن والاستقرار في الإقليم.

وأعرب الأمين العام عن شكره لرئيسة الوزراء لما أبدته من نيات حسنة وحث السلطات التايلندية بتسريع عملية تدابير بناء الثقة الراهنة ومعالجة الأسباب الجذرية للمشكل من خلال نهج شامل يعتمد على تمكين سكان الأقاليم الجنوبية من تولي المسؤولية على شؤونهم الداخلية عبر نظام يسمح للسكان بممارسة خصوصياتهم الثقافية واللغوية وإدارة مواردهم الطبيعية في احترام تام لدستور البلاد ولسلامة أراضيها.

كما رحب الأمين العام بالخطوات التي اتخذتها حكومة تايلند بالتعاون مع ماليزيا لبدء حوار بناء مع الجبهة الوطنية الثورية (BRN)، إحدى الجماعات المعارضة، من أجل صياغة خارطة طريق لتسوية المشاكل الراهنة عبر الحوار، معربا عن أمله في أن يتسع هذا الحوار في المستقبل وأن يكون أكثر شمولية حتى تشارك فيه المنظمات والمجموعات الأخرى التي تمثل المسلمين في جنوب تايلند .

وأبلغت رئيسة وزراء تايلند الأمين العام بأن الحكومة تعمل، إثر التفاهم المشترك المعبر عنه في البيان الصحفي المشترك الذي صدر عقب زيارة الأمين العام إلى تايلند سنة 2007م، والبيان الذي صدر بعد الزيارة التي أجراها المبعوث الخاص للأمين العام إلى تايلند سنة 2012م، على رفع قانون الطوارئ في خمس محافظات وذلك بعد عملية التشاور مع المجتمعات المحلية. كما تحقق تقدم في مجال التعليم حيث دعمت الحكومة المدارس ومراكز التعليم الديني التي تخدم السكان المحليين والتي أنشأت في الجنوب بداية هذا العام.

وجددت رئيسة الوزراء رغبة الحكومة في إيجاد حلول سلمية لمشاكل الجنوب والحصول على دعم المنظمة في هذا الإطار، كما أكدت أن الحكومة اتفقت مع المجموعات المسلحة المتمردة في الجنوب، بعد سلسلة من الاجتماعات، على وقف لإطلاق النار يبدأ في شهر رمضان المبارك.

وأعربت رئيسة الوزراء عن شكرها للأمين العام لما يقدمه من دعم مؤكدة أن حكومة بلادها مهتمة بتعزيز العلاقات بين المنظمة وتايلند وذلك بزيادة تعميق التعاون من أجل ضمان السلم والأمن في البلاد والمنطقة ككل.
CİHAN
Son Guncelleme: Thursday 18th July 2013 08:00
  • Ziyaret: 4734
  • (Suanki Oy 4.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 2
  • 2 0