الجنرال أوزَل: ما أنا إلا موظّف عمومي يتصرّف وفق القانون

Monday 21st October 2013 06:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- قال رئيس هيئة الأركان العامة التركية الجنرال "نجدت أوزَل" إنه يتجّنب قدر الإمكان الظهور والتحدّث إلى وسائل الإعلام للتعبير عن أفكاره السياسية والتعليق على القضايا التي تشغل الرأي العام، وذلك لأنه موظّف عمومي يتقيّد بالقوانين المرعية في البلاد ولايتجاوزها للتدخّل في الشؤون السياسية.

جاء ذلك خلال بيان خطي وفي إطار ردّ الجنرال أوزَل على الانتقادات والاتهامات الموجّهة إلى شخصه بسبب سكوته على قرارات الإدانة لمجموعة كبيرة من الجنرالات، سواء كانوا في الخدمة أو متقاعدين، في إطار قضية باليوز / المطرقة الثقيلة الانقلابية.

وقال رئيس الأركان العامة التركي في بيانه الخطّي: "بدأ البعض في الآونة الأخيرة يستفسر مني لماذا أسكت ولا أتحدّث؟ لأنني، كقائدٍ للقوات المسلّحة، موظّف عمومي، حدّدت مهامه وصلاحياته بالقوانين والدستور. وأرى من الضروري أن يحلّل أي موظّف عمومي المواضيع التي يرغب التحدّث عنها، ويختار الزمان والمكان المناسبين، إضافة إلى المخاطبين. ولكني شخصيًّا أحاول جاهدًا أن لا أشغل أجندة البلاد، وأتجنّب التحدّث كثيرًا."

يذكر أن جريدة "طرف" التركية كشفت في 20 يناير/كانون الثاني 2010 عن قيام قائد الفرقة الأولى السابق الجنرال المتقاعد "جتين دوغان" بإعداد مخطط للإطاحة بالحكومة في عام 2003، أي بعد عام واحد من تولي حزب العدالة والتنمية السلطة، ونشرت شريطًا صوتيًّا للجنرال دوغان، أثناء محاضرة في منتدى عسكري يتحدث فيها عن تفاصيل متعلقة بالمخطط.

وكتبت الجريدة أن المخطط يتضمن خطة انقلابية تتضمن القبض على نحو 200 ألف شخص يحتمل أن يبدوا مقاومة تجاه الانقلاب، وتوقيفهم في ملاعب كرة القدم، والقيام بعمليات اعتداء على المساجد وإسقاط طائرة حربية تركية عند حدوث تحرش جوي مع المقاتلات اليونانية بهدف تهيئة أجواء توتر تمهد الطريق لإحداث انقلاب عسكري.

ونفت رئاسة الأركان العامة وقتها بشدة ما كتبته الجريدة ووصفت مخطط "المطرقة" بأنه عبارة عن برنامج تدريبي - سيناريوهات افتراضية - نوقش في مارس / آذار 2003 بمنتدى عسكري، شارك فيه 129 من كبار القادة، بهدف إيضاح وتجسيد الإجراءات الواجب اتخاذها في الحالات الاستثنائية والطارئة التي تمس أمن الدولة ونظامه السياسي.

وبعد فتح التحقيق تم إحالة الجنرال جتين دوغان وعدد آخر من العسكريين الى المحكمة التي أصدرت قراراً باعتقاله في 27 فبراير / شباط 2010، إلى جانب اعتقال العسكريين المتواطئين معه على إحداث انقلاب عسكري في البلاد، وعلى رأسهم قائد الجيش الميداني الأول الجنرال المتقاعد "أرجون صايجون"، ورئيس إدارة المعلومات في رئاسة الأكان العقيد المتقاعد "دورسون جيجاك" ورئيس الأكاديميات الحربية الجنرال المتقاعد "بيلجين بلانلي".
CİHAN
Son Guncelleme: Monday 21st October 2013 06:00
  • Ziyaret: 4087
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0