إحسان أوغلو يهنّئ الأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

Saturday 12th October 2013 04:00 Kategori جدول أعمال
CİDDE (CİHAN)- توجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، بأحر التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وفي ما يلي نص التهنئة:

"بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك لعام 1434هـ، يُسعِدني أن أتوجه إلى أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بخالص التهنئة والمباركة بهذه المناسبة الدينية العظيمة التي تأتي في ظل أجواء تعبق بالمعاني الروحانية والإيمانية، وما يرافق ذلك من اجتماع المسلمين على صعيد عرفات الطاهر، وما ينطوي عليه ذلك المشهد المهيب من رمزية ودلالة تذكّرنا نحن المسلمين بضرورة الوحدة والتضامن.

فبتراصّ الصفوف وتوحيد الجهود، يتمكن المسلمون من مواجهة ما يُحاك ضدهم وتتوفر أسباب العزة والمنعة والكرامة لهم، لنصرة إخوانهم في سبيل استعادة حقوقهم السليبة، والدفاع عن مقدساتهم، وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف والقضية الفلسطينية التي تُعتبَر القضية المركزية في سلم اهتمامات المنظمة. وقد شاهدت بأمّ عيني أثناء زيارتي الأخيرة لفلسطين حجم مخاطر التهويد المحدقة بمدينة القدس، واطلعت ميدانياً على الأوضاع التي ترزح تحتها المدينة ومعاناة أهلها في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته والتضييق المتواصل على المدينة بغية تغيير طابعها الديموغرافي العربي والإسلامي.

وفي سوريا، يلاحظ الجميع أن مأساة غياب الأمن واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان والقتل والتشريد اليومي قد تفاقمت على نحو مريع ينذر بعواقب لا يعلمها إلاّ الله. وفي ضوء ما تحقق مؤخراً من توافق دولي في هذا الملف، فإننا نرجو ألاّ يكون هذا الانفراج محدوداً أو مرحلياً، بل نأمل أن يكون طويل الأمد وواسع المدى في سبيل تحقيق السلام في سوريا والمنطقة بشكل عام. ولا ننسى في هذه المناسبة العظيمة معاناة السوريين المشرّدين في البلدان المجاورة، ولاسيما مع اقتراب فصل الشتاء. ونحن نأمل من الهيئات الخيرية والإنسانية أن تعضّد الجهود الحكومية في إغاثة هؤلاء والتخفيف من مأساتهم.

كما لا يفوتنا التذكير بمعاناة الذين تعرضوا للكوارث من زلازل وفيضانات في بعض مناطق العالم الإسلامي، سواء في إقليم بلوشستان بباكستان أو في السودان. ونحن نهيب مجدداً بأبناء الأمة الإسلامية أفراداً ومؤسسات حكومية وغير حكومية وهيئات خيرية وإنسانية مواصلة المد التضامني لأولئك المشردين والمنكوبين، وذلك استلهاماً من تعاليم ديننا الحنيف الذي يجعل من التضامن والتآزر قيمة أساسية للأخوة الإسلامية.

وتحقيقاً لسرعة التدخل عند حدوث الكوارث الكبرى التي تضرب من دون سابق إنذار، فإنني أجدد الدعوة لإنشاء صندوق لمجابهة مثل هذه الأوضاع حال وقوعها وتوفير المساعدات الأولية الضرورية التي لا تنتظر.

وأدعو الله عز وجل أن يُعِيد أمثال هذا العيد، وقد استعادت الأمة الإسلامية موقعها المتميز بين أمم العالم، وتحقق لها ما تصبو إليه من تقدم ورفعة وازدهار."
CİHAN
Son Guncelleme: Saturday 12th October 2013 04:00
  • Ziyaret: 5699
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0