13 قمة إسلامية عادية و4 استثنائية في 43 عامًا (إطار

تنعقد قمة التضامن الإسلامي الاستثنائية يومي الثلاثاء والأربعاء في مدينة مكة المكرمة لتكون بذلك القمة الاستثنائية الرابعة منذ عام 1969، والذي شهد انعقاد 13 قمة إسلامية أخرى عادية كانت فلسطين حاضرة بشكل دائم على جدول أعمالها.

وشارك رؤساء بلدان وحكومات خمس وعشرين دولة إلى جانب ممثلين عن الأقلية الإسلامية في الهند ومنظمة التحرير الفلسطينية في أعمال القمة الإسلامية الأولى بالعاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 22-25 سبتمبر/أيلول 1969 وذلك ردًا على الحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى في أغسطس/آب من نفس العام.

وطرحت القمة وقتها مبادئ الدفاع عن شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس وقبة الصخرة، وذلك كمحاولة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع فئات المسلمين.

وفي القمة الإسلامية الثانية التي عقدت في لاهور بباكستان خلال الفترة من 22 إلى 24 فبراير/شباط 1974، وافق ملوك ورؤساء وأمراء وممثلو 35 دولة إسلامية، إضافة إلى فلسطين الممثلة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية على قرارات خاصة بالقدس والشرق الأوسط والقضية الفلسطينية وصندوق التضامن الإسلامي والتنمية والعلاقات الدولية وأمور أخرى.

أما القمة الثالثة التي عقدت في مكة المكرمة خلال الفترة من 25 - 28 يناير/كانون الثاني 1981 فقد ناقشت قضية فلسطين والشرق الأوسط والوضع في أفغانستان والنزاع العراقي الإيراني.

وانعقدت القمة الإسلامية الرابعة في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية في الفترة ما بين 16 و19 يناير/كانون الثاني 1984، وشارك في أعمالها ملوك وأمراء ورؤساء وممثلون عن 42 دولة.

 فيما انعقدت القمة الإسلامية الخامسة في الكويت تحت عنوان "دورة التضامن الإسلامي" في الفترة من 26-29 يناير/كانون الثاني 1987، وذلك بمشاركة ملوك وأمراء ورؤساء وممثلين من 44 دولة عضو.

وفي القمة الإسلامية السادسة التي عقدت في العاصمة السنغالية داكار خلال الفترة 9 - 11 ديسمبر/كانون الأول 1991م وعرفت بـ"دورة القدس والوئام والوحدة"، وناقشت عددًا من الموضوعات المتعلقة بالجوانب السياسية والثقافية.

وركزت القمة الإسلامية السابعة التي عقدت في الدار البيضاء بالمملكة المغربية خلال الفترة من 13 ديسمبر/كانون الأول 1994، وتضمنت العديد من القرارات المهمة التي جاءت في إعلان الدار البيضاء، وبعضها يتعلق بفلسطين.

وفي القمة الإسلامية الثامنة التي عقدت في طهران خلال الفترة من 9 - 11 ديسمبر/كانون الأول 1997، أكد القادة مجددًا عزمهم على دعم التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، وأملهم في أن تتخذ جميع المنظمات الإقليمية في العالم الإسلامي التدابير العملية والفعالة من أجل توسيع التعاون في جميع المجالات، إلى جانب التأكيد على أهمية إنشاء سوق إسلامية مشتركة يمثل خطوة مهمة نحو تدعيم التضامن الإسلامي وتعزيز حصة العالم الإسلامي في التجارة العالمية.

وركزت القمة الإسلامية التاسعة التي عقدت في الدوحة خلال الفترة من 12-13 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، على "دراسة الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية من جراء الأعمال الوحشية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني" وتوجت بإصدار بيان تحت عنوان "انتفاضة الأقصى".

أما القمة الإسلامية العاشرة جاءت بعنوان "دورة المعرفة والأخلاق من أجل تقدم الأمة الإسلامية" وعقدت في مدينة بوتراجايا بماليزيا خلال الفترة من 16 - 17 أكتوبر/تشرين أول 2003، وناقشت عددًا من القضايا من أهمها المتعلقة بالقدس وفلسطين.

القمة الإسلامية الحادية عشرة التي عقدت في العاصمة السنغالية/ داكار في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 ناقشت جملة من القضايا المهمة التي تتعلق بالقدس وقضية فلسطين وشؤون الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء وأنشطة الدعوة وإعادة تنشيط لجنة تنسيق العمل الإسلامي.

واجتمع قادة العالم الإسلامي في قمتين عامي 2011 و2012 الأولى في العاصمة المصرية القاهرة، والثانية في مدينة باليمبانج الإندونيسية وبحثتا العلاقات بين الدول الإسلامية والقضية الفلسطينية.  

وعقدت عددًا من القمم الاستثنائية التي جاءت لمعالجة عدد من الموضوعات ذات الأحداث العاجلة، فالقمة الاستثنائية الأولى خصصت لمناقشة قضية جامو وكشمير وفلسطين وعقدت في إسلام آباد في 23 مارس/آذار 1997.

وتبنت القمة الإعلان الخاص بقضية فلسطين والقدس والنزاع العربي الإسرائيلي حيث أكدت دعم القادة لعملية السلام في الشرق الأوسط وتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة في هذا الإطار بين الأطراف المعنية.هذا بالإضافة إلى مجمل الالتزامات التي تم التوصل إليها وفق الأسس التي انطلقت على أساسها في مؤتمر مدريد وكذلك طبقا لقرارات الأمم المتحدة، مؤكدين أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية عام 1967 وينطبق عليها ما ينطبق على سائر الأراضي الفلسطينية.

وخصصت القمة الاستثنائية الثانية التي عقدت في الدوحة في 5 مارس/آذار 2003 لتدارس التهديدات باحتمال شن هجوم عسكري على العراق والظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، وتبنوا بيانين، الأول أعلنوا رفضهم القاطع لضرب العراق أو تهديد أمن وسلامة أي دولة إسلامية وضرورة حل المسألة العراقية بالطرق السلمية في إطار منظمة الأمم المتحدة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما قرروا امتناع الدول الإسلامية عن المشاركة في أي عمل عسكري يستهدف أمن وسلامة ووحدة أراضي العراق أو أي دولة إسلامية، ودعوا المجتمع الدولي بالعمل على نزع أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل.

وعقد مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الثالث بمكة المكرمة في 7 و 8 ديسمبر 2005، وتبنت القمة برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين.

واليوم الثلاثاء تعقد القمة الاستثنائية الإسلامية الرابعة في مكة المكرمة بمشاركة 47 دولة وذلك لبحث الأزمة السورية والقضية الفلسطينية وأوضاع المسلمين في مدينة بورما.

Son Guncelleme: Tuesday 14th August 2012 11:02
  • Ziyaret: 6531
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0