إحسان أوغلو يتباحث مع رئيسة وزراء تايلند بشأن أوضاع المسلمين في جنوب تايلند

Monday 8th July 2013 12:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، برئيسة وزراء تايلند ينغلاك شيناوترا في إسطنبول في السادس من يوليو 2013م. وحضر الاجتماع كل من سورابونغ توفيشا كشايكل، نائب رئيسة الوزراء ووزير الشؤون الخارجية، وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى.

وركزت المناقشات على الوضع في جنوب تايلند والعلاقات بين الحكومة والمجتمعات المسلمة في هذا الإقليم.

وأعربت رئيسة الوزراء للأمين العام عن رغبة حكومتها في الانخراط بصورة إيجابية مع المنظمة بشأن مسألة الأقاليم الحدودية الجنوبية وأكدت رغبتها في ضمان الأمن والاستقرار في الإقليم.

وأعرب الأمين العام عن شكره لرئيسة الوزراء لما أبدته من نيات حسنة وحث السلطات التايلندية بتسريع عملية تدابير بناء الثقة الراهنة ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل من خلال نهج شامل يعتمد على تمكين سكان الأقاليم الجنوبية من تولي المسؤولية على شؤونهم الداخلية عبر نظام يسمح للسكان بممارسة خصوصياتهم الثقافية واللغوية وإدارة مواردهم الطبيعية في احترام تام لدستور البلاد ولسلامة أراضيها.

كما رحب الأمين العام بالخطوات التي اتخذتها حكومة تايلند بالتعاون مع ماليزيا لبدء حوار بناء مع الجبهة الوطنية الثورية (BRN)، إحدى الجماعات المعارضة، من أجل صياغة خارطة طريق لتسوية المشاكل الراهنة عبر الحوار، معربا عن أمله في أن يتسع هذا الحوار في المستقبل وأن يكون أكثر شمولية حتى تشارك فيه المنظمات والمجموعات الأخرى التي تمثل المسلمين في جنوب تايلند .

وأخبرت رئيسة وزراء تايلند الأمين العام بأن الحكومة تعمل، إثر التفاهم المشترك المعبر عنه في البيان الصحفي المشترك الذي صدر عقب زيارة الأمين العام إلى تايلند سنة 2007م، والبيان الذي صدر بعد الزيارة التي أجراها المبعوث الخاص للأمين العام إلى تايلند سنة 2012م، على رفع قانون الطوارئ في خمس محافظات وذلك بعد عملية التشاور مع المجتمعات المحلية.

كما تحقق تقدم في مجال التعليم حيث دعمت الحكومة المدارس ومراكز التعليم الديني التي تخدم السكان المحليين والتي أنشأت في الجنوب بداية هذا العام. وجددت رئيسة الوزراء رغبة الحكومة في إيجاد حلول سلمية لمشاكل الجنوب والحصول على دعم المنظمة في هذا الإطار. كما أكدت أن الحكومة اتفقت مع المجموعات المسلحة المتمردة في الجنوب، بعد سلسلة من الاجتماعات، على وقف لإطلاق النار يبدأ في شهر رمضان المبارك.

ورحب الأمين العام بهذه التطورات باعتبارها خطوة إيجابية إلى الأمام معربا عن عزم المنظمة المساهمة في عملية بناء الثقة والحوار والتنمية الاقتصادية في الإقليم، وذلك من خلال دعم البنك الإسلامي للتنمية وغيره من أجهزة المنظمة ووكالاتها.

وجدد الأمين العام موقف المنظمة الداعم لكل المبادرات السلمية التي تضمن حقوق الإنسان الخاصة بالمواطنين والتي تعزز التفاهم المشترك والحوار والتعاون من أجل النهوض بالمجتمعات كلها في تايلند وفي المنطقة ككل.

وأعربت رئيسة الوزراء عن شكرها للأمين العام لما يقدمه من دعم، مؤكدة أن حكومة بلادها مهتمة بتعزيز العلاقات بين المنظمة وتايلند وذلك بزيادة تعميق التعاون من أجل ضمان السلم والأمن في البلاد والمنطقة ككل.
CİHAN
Son Guncelleme: Monday 8th July 2013 12:00
  • Ziyaret: 4710
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0