قائد إحدى الجماعات الإسلامية في تركيا يصف "يني شفق" بـ"الكذاب"

Thursday 12th June 2014 11:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- في خطوة هي الأولى من نوعها، نشرت جمعية "المعرفة" التابعة للشيخ "محمود أوسطى عثمان أوغلو"، الذي يقود إحدى الحركات والجماعات الإسلامية الكبرى في تركيا بياناً أكدّت فيه أنها التزمت الصمت حتى اليوم إزاء بعض الأحداث الواقعة والأخبار المنتشرة في وسائل الإعلام والممارسات الجائرة التي تعرّضت لها، والافتراءات التي وجّهت إليها في الفترة الأخيرة، وذلك حرصاً منها على تجنّب إثارة الفتن والفوضى في البلاد.

فقد أصدرت جمعية المعرفة على موقعها الإلكتروني في شبكة الإنترنت تكذيبًا للأخبار والادعاءات التي نشرتها جريدة "يني شفق" المعروفة بقربها وتأييدها لحكومة حزب العدالة والتنمية، والتي تدعو الشيخ محمود لإلغاء زيارته المقرّرة إلى جمهورية الشيشان.

وأضح البيان "أن الزيارة تأتي بناءًا على طلبٍ من الرئيس الشيشاني "رمضان قادروف" الذي أرسل الشهر الماضي هيئة من الأساتذة والشيوخ إلى شيخنا محمود لدعوته إلى زيارة الشيشان، وقد قابل شيخنا هذا الطلب بالقبول، على الرغم من الانتقادات والافتراءات التي لا أساس لها من الصحة، والتي وجّهتها جريدة يني شفق ضده سعياً لممارسة الضغوط عليه حتى يلغي تلك الزيارة".

كما أعرب البيان عن استياء أعضاء الجمعية من محاولات منع الشيخ محمود من إجراء هذه الزيارة والسفر إلى خارج البلاد، حيث قال: "لقد بعثت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) مجموعة من الشيشانيين المقيمين في تركيا إلى منزل شيخنا لممارسة الضغوط عليه حتى يتراجع عن قرار السفر إلى الشيشان، تبع ذلك إرسال أحد نواب البرلمان من مدينة إسطنبول للغرض نفسه، وهو أشار خلال هذا اللقاء إلى وجود "ملف" خاص به.. كلّ ذلك للضغط عليه كي يتراجع عن قرار زيارة الشيشان، الأمر الذي أورث حزناً عميقاً لدينا ولدى شيخنا، وكذلك اعتبرناه تهديداً وتدخّلاً سافراً في حرية السفر والتنقل".


وأعاد البيان إلى الأذهان الدور الذي سبق أن لعبته جريدة "يني شفق" في إلغاء مؤتمر "خدمة الإنسانية" الذي كان من المقرر عقده بإحدى الصالات الرياضية، إلا أن الادعاءات والمزاعم والافتراءات التي نشرتها الجريدة على صفحاتها حول حضور ما يقرب من 250 ألف شخص وإمكانية اندلاع أعمال استفزازية أدت إلى إلغاء المؤتمر، وذلك على الرغم من الحصول على كل التصريحات المطلوبة والانتهاء من الإجراءات الرسمية اللازمة.

واختتم أعضاء جمعية "المعرفة" بيانهم قائلين: "التزمنا حتى اليوم الصمت إزاء بعضِ الأحداث والأخبارِ المنتشرة في وسائل الإعلام والممارساتِ الجائرة التي تعرّضنا لها، والافتراءاتِ التي وجّهت إلينا في الفترة الأخيرة، وعدمِ تلبية أي طلب مشروع لنا في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين في أي وقت مضى، وذلك ليس إلا من أجل حرصنا على تجنّب إثارة الفتن والفوضى في البلاد، ولكن عندما وصل بهتان جريدة يني شفق إلى حدٍّ لا يُحتمل ولا يطاق عمد شيخنا محمود أوسطى عثمان أوغلو إلى وصف صاحب الجريدة "أحمد ألبايراق" ورجاله بـ"الكذابين". ونحن بدورنا اضطررنا لنشر هذا البيان لتسليط الأضواء على الحقائق في هذا الصدد. ولا بدّ أن ننوّه بأننا متوكلون على الله في مواجهة مثل هذه الافتراءات والادعاءاتِ التي تُطلق بدون وجه حق، وقذفِ الأبرياء بالباطل، ونعلم أن الله قادر على رد المظالم إلى أهلها، ونحن سنواصل خدمة الإنسانية بما يرضي الله عزّ وجلّ".
CİHAN
Son Guncelleme: Thursday 12th June 2014 11:00
  • Ziyaret: 4406
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0