مشروع "اليوم التالي" لقيادة سوريا ما بعد الأسد
وشارك في التعريف بالمشروع "عمرو العظم" ،الأستاذ في التاريخ من ولاية "أوهايو" الأميركية و"مرهف جويجاتي" ،الأستاذ في أبحاث الشرق الأوسط من واشنطن، وعفراء جلبي مدرسة العلوم السياسية من مدينة "مونتريال" الكندية حيث عقدوا مؤتمرا صحفيا.

وقال العظم "لا نستطيع تحديد موعد لسقوط الأسد ولكن المؤشرات الدالة على قرب سقوطه دفعتنا لإطلاق هذا المشروع لمنع حدوث أي فراغ في السلطة في حال سقوط الأسد."

و أضاف "نريد حكومة مدنية ديمقراطية في سوريا ونتالم شديد الألم لحال اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ونطالب بتسليح الجيش الحر و إقامة حظر جوي لحماية المدنييين وندرس إمكانيات التدخل العسكري المحدود إن لزم الأمر."

وقال العظم "إن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا ،مشاركة في اجتماعاتنا ،وعلينا دعم كل الفئات التي تكافح للتخلص من النظام، وشكل الحكومة القادمة يحددها السوريين ،و لكني لا أظن أن يأتي السوريين بإدارة متشددة فأغلب السوريين يرجحون حكومة مدنية ديمقراطية."

وقال مرهف جويجاتي : "إن الجيش السوري الحر سيطلع بمهام الأمن في سوريا الجديدة و مشروعنا تطرق إلى أدق التفاصيل التي تهم المواطن السوري في مرحلة ما بعد الأسد وستحول الجيش من جيش عقائدي إلى جيش يحمي السوريين و مصالحهم ويكون تابعا لإدارة مدنية."

يذكر أن 45 معارضا سوريا ،شاركوا في وضع المشروع، الذي يهدف لتشكيل حكومة انتقالية تمثل الأطياف السورية بكل تشكيلاتها لقيادة سوريا في مرحلة ما بعد سقوط النظام الحالي.
Son Guncelleme: Tuesday 28th August 2012 01:31
  • Ziyaret: 14158
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0