عشرات المتظاهرين في ميادين مصرية يحتجون على "حكم الإخوان"

توافد عشرات المتظاهرين في عدة ميادين مصرية للمشاركة في جمعة "إسقاط الإخوان" التي دعت لها قوى مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين ورئيس البلاد المحسوب عليها، محمد مرسي.

وأعلنت صفحات الداعين للمظاهرات على موقع "فيس بوك"، قبل قليل، بدء فاعليات ما اسمتها بـ"ثورة 24 أغسطس"، مع الإشارة إلى تغييرات في أماكن التظاهر.  

وقالت الصفحة الرسمية لرئيس قناة "الفراعين"، توفيق عكاشة إن فعاليات "ثورة 24 أغسطس" بدأت منذ الآن، مؤكدة على أن أعدادا كبيرة من متظاهري محافظة المنوفية شمال القاهرة تتوجه إلى العاصمة استعدادا للمشاركة في التظاهرات.

ومن جانبه قال النائب البرلماني السابق، محمد أبو حامد، أحد أبرز الداعين للمظاهرات إنه تم تغيير مكان  التجمع من أمام جامع جمال عبد الناصر إلى أمام عمارات العبور بصلاح سالم في شرق القاهرة، و تنطلق المسيرة منه إلى القصر الجمهوري؛ لأنه تم غلق الطريق أمام جامع جمال.

 وأضاف على صفحته أن "المسيرات سوف تكتمل في الرابعة عصرا (الثانية ظهرا بتوقيت غرينتش) عند الحواجز السلكية المحيطة بالقصر الجمهوري بالعروبة"، مؤكدا أن "وجود الحواجز لا يمنع التظاهر" وأن الحفاظ على السلمية "ضمان الشرعية".

وبعد صلاة الجمعة بدأ توافد عشرات من المتظاهرين على الأماكن الرئيسية للتظاهر، مثل ميدان التحرير بقلب القاهرة، وكذلك في ميدان العباسية شرق البلاد.

 وأمام القصر الرئاسي استعدت قوات الأمن المركزي بشكل مكثف لتأمينه، فيما لم يتواجد من المتظاهرين سوى عشرات حتى الآن.

وعقب الصلاة ظهرت مناوشات بين عدد من المتواجدين في ميدان التحرير بقلب القاهرة، من المؤيدين والمعارضين لأهداف المظاهرات، إلا أنها انتهت سريعا، ولوحظ غياب التواجد الأمني في الميدان.

 وظهرت أكثر الأعداد عند المنصة (نصب الجندي المجهول) بحي مدينة نصر شرق القاهرة، حيث تواجد أكثر من 300 شخص، فضلا عن تواجد نحو 10 عربا إسعاف ونحو 10 عربات أمن مركزي.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بسقوط حكم الإخوان، وتندد بما وصفته "أخونة الدولة ، وهيمنة الإخوان على جميع مفاصل الدولة.

وكانت قوى وشخصيات سياسية قد دعت إلى تنظيم مظاهرات تحت اسم "إسقاط الإخوان"، رافعة شعارات مناهضة لما أسمته "حكم الإخوان لمصر" على خلفية انتماء الرئيس محمد مرسي للإخوان قبل استقالته من الجماعة في أعقاب فوزه بانتخابات الرئاسة يونيو/حزيران الماضي.

ومن أبرز الداعين لهذه المظاهرات: ائتلاف الأغلبية الصامتة، ومجموعة شباب ثوار المنصة، واتحاد شباب ماسبيرو، وحزب التجمع، وحزب حياة المصريين، والنائب البرلماني السابق محمد أبو حامد، وحزب الغد الذي يتزعمه موسى مصطفى موسى، وائتلاف أقباط مصر، وائتلافات شبابية صغيرة.

وأعلنت معظم القوى السياسية والثورية البارزة مقاطعتها للمظاهرات، ومنها حركة شباب 6 أبريل، والاشتراكيون الثوريون وأحزاب الوسط، والبناء والتنمية، والأصالة، والنور.

وراجت دعوات مجهولة عن اعتزام المتظاهرين الاعتداء على مقار حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان، وهو ما نفاه منظمو الحدث، ومن بينهم النائب السابق محمد أبو حامد، الذي قال في وقت سابق إن المظاهرات "لا تهدف  للانقلاب على الشرعية أو إسقاط رئيس الجمهورية المنتخب أو لحرق مقار حزب الحرية والعدالة، ولكنها ستخرج لعمل معارضة شعبية قادرة على الحشد والضغط من أجل تحقيق مطالبها".

Son Guncelleme: Friday 24th August 2012 12:02
  • Ziyaret: 5031
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0