الوضع في سوريا
يواصل ممثلي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية المكلفة الاشراف على تدمير الترسانة الكيميائية السورية، مهامهم في سوريا.
واكد خبراء المنظمة العاملين في ظل المواجهات واطلاق الاسلحة النارية، ان وقف اطلاق النار شرط لابد منه للقيام بعملية مراقبة الاسلحة وتدميرها.

هذا وبصرف النظر عن وقف اطلاق النار الذي يطالبه الخبراء الدولييون، فان الاعتداءات استمرت حتى في ايام عيد الاضحى المبارك دون انقطاع حيث قتل العشرات من السوريين واصيب المئات في المواجهات التي استمرت على مدى اول يومين من ايام عيد الاضحى المبارك في مدن دمشق، وحلب، ودير الزور.

وعقب التوصل الى اتفاق بشان الاسلحة الكيميائية السورية، جاء تصريح مهم للغاية بشان موعد انعقاد المؤتمر الدولي المقرر تنظيمه في جنيف.

قال نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل، انه من المحتمل ان ينعقد مؤتمر جنيف الثاني ما بين 23 -24 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

وكان قد وصل جميل الى العاصمة الروسية موسكو للقيام بسلسلة من اللقاءات مع المسؤولين الروسيين رفيعي المستوى.

هذا واضاف نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل قائلا: " ان الوقع يشير الى انه ليس هناك بديل لانعقاد مؤتمر جنيف الثاني. ان الوضع في سوري لايمكن ان يستمر على هذا الحال. وليس هناك حل غير انعقاد المؤتمر".

ومن جهة اخرى ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية قائلا:" ان الاعلان عن موعد انعقاد مؤتمر جنيف الثاني ليس من مهام المسؤولين السوريين. ان الموعد سيتم تحديده من قبل الامين العام للامم المتحدة".

هذا وافيد ان تصريحات المتحدث باسم الخارجية الروسية القت بظلالها على تصريحات نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل.

وفي غضون ذلك وحول موعد انعقاد مؤتمر جنيف الثاني صرح المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مارتين نيسركي قائلا: " ان مؤتمر جنيف الثاني سيعقد من قبل الامين العام بان كي مون، وبالتالي فان تاريخ انعقاده سيعلن من قبله. كما انه في هذه المرحلة لم يتم حتى الان تحديد موعد نهائي لانعقاد المؤتمر".
Son Guncelleme: Friday 18th October 2013 10:04
  • Ziyaret: 5231
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0