مَطَالِب بإسقاط الحصانة عن نوابٍ في البرلمان التركي صافحوا عناصر "الكردستاني"
أثارت لقطات الفيديو التي تظهر أعضاء في حزب السلام والديمقراطية وهم يصافحون ويعانقون عناصر من حزب العمال الكردستاني غضبًا عارمًا لدى الرأي العام التركي، حيث خرجت دعوات تطالب صراحة برفع الحصانة عن النواب الذين قاموا بهذا الفعل، لاسيما وأن فعلتهم هذه جاءت بعد عدة هجمات نفذتها عناصر الحزب ضد أهداف مدينة وعسكرية راح ضحيتها ما يقرب من 15 عسكريًّا.
فبعد أن طالب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال كيليج دارأوغلو" برفع الحصانة عن النواب المتورطين بمصافحة عناصر العمال الكردستاني، وتبعه أعضاء من حزب الحركة القومية وأعضاء من حزب العدالة والتنمية، جاءت الدعوة هذه المرة من الحكومة نفسها.
فقد صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والأسرة والطفل "فاطمة شاهين" بأن من يضع يديه في يد الإرهابيين لا مكان له في البرلمان، ولا يستحق أن يكون ممثلاً عن الشعب في المجلس، مضيفة بأن من قاموا بهذه العمل الشنيع هم أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن يضعوا حائلاً بينهم وبين الإرهابيين، وإما أن يتخلّوا عن مقعدهم في مجلس الأمة.
وتساءلت شاهين التي أدانت الإرهاب ونددت بمن يعانق الإرهابيين ويقبل عليهم باسطًا ذراعيه، "كيف يتسنّى لأعضاء حزب السلام والديمقراطية أن يصافحوا الإرهابيين ويعانقوهم، في حين أن الكثير من المواطنين الأبرياء يصطلون بنيرانهم نتيجة لأفعالهم الإرهابية والإجرامية.
Son Guncelleme: Friday 24th August 2012 11:47
  • Ziyaret: 5454
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0