المقاتلون التركمان عازمون على إسقاط نظام الأسد
أكد مقاتلو التركمان في الجيش السوري الحر، أنهم يدافعون عن قراهم وبيوتهم ضد إعتداءات "عصابات الشبيحة"، وأن جرحاهم تواقون للعودة إلى سوريا بعد شفاء جروحهم.

وقال "علاء حاج حسين"، أحد المقاتلين التركمان الذين أصيبوا في إحدى المعارك التي دارت بين المقاتلين التركمان و"عصابات الشبيحة"، لمراسل وكالة الأناضول: "نقلني أصدقائي حملاً على ظهورهم لتلقي العلاج حتى الحدود التركية"، وأضاف أنه ينتظر حتى تندمل جروحه بعد العملية الجراحية التي أجريت له، ليعود إلى مساندة أخوانه وأصدقائه الذين يتصدون لهجمات "الشبيحة" على قراهم ونواحيهم.

وأشار "حسين" في حديثة إلى أن "طائرات الأسد"، قصفت القرى التركمانية شمال اللاذقية، وأن هذا القصف لم يميز الشيوخ والنساء والأطفال، مؤكّداً إلى أن التركمان يتصدون لهجمات "جيش الأسد" بأسلحة خفيفة أعطاهم إياها جنوداً انشقوا عن جيش النظام، وأن ذخائرهم قد شارفت على النفاذ، مشدداً على حاجة المقاتلين التركمان إلى صواريخ مضادة للطائرات، للتصدري للغارات التي تقتل البشر وتدمّر الحجر.

فيما أكد جريح تركمانيّ آخر، فضل عدم الكشف عن أسمه، وذلك لأن عائلته تسكن في منطقة قريبة من مدينة اللاذقية، على أنه توّاق للعودة إلى جبل التركمان، للدفاع عن أرضه ووطنه، ولينتقم لأخيه الذي قتل على يد الشبيحة.

وتحدث شاب آخر عن معانات لا توصف، بسبب دخول شظية في فخذه، وصعوبة نقله إلى تركيا، مما أجبره على البقاء أربعة أيام، متحملاً أقسى أنواع الألم الناتج عن الشظية، وأكد على رغبته الجامحة بالعودة إلى سوريا للدفاع عن "أرضه وروحه وممتلكاته"، ونوه إلى أنه يحارب من أجل حرية سوريا، وهو مقتنع بشكل مطلق بأن الشعب السوري، سيعيش حياةً أفضل بعد زوال نظام الأسد.

يذكر أن جبل التركمان شهد مواجهات، عنيفة بين كتائب التركمان المنضوية تحت راية الجيش السوري الحر، والمجموعات المسلحة الموالية لنظام الأسد، المعروفة باسم الـ "شبيحة"، وذلك بعد قيام "الشبيحة" بالإعتداء على القرى والمناطق ذات الأغلبية التركمانية في شمال اللاذقية، وقتلت العديد من السكان المدنيين، مما دفع الأهالي إلى التسلح لحماية أنفسهم وقراهم.
Son Guncelleme: Thursday 30th August 2012 11:45
  • Ziyaret: 5713
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0