داود أوغلو: نسعى لإنشاء جسر جوي لنقل المصابين من غزة لتركيا
أكد وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" أن بلاده تسعى لإنشاء جسر جوي لنقل المصابين والجرحى من قطاع غزة الفلسطيني للعلاج في تركيا

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الوزير التركي، في مقابلة أجراها، أمس الأربعاء، مع إحدى القنوات المحلية، والتي أجاب خلالها على عدد من الأسئلة المتعلقة بالقضايا الساخن محليا وإقليميا.

وذكر أن بلاده تبذل جهودا لإنشاء جسر جوي لنقل الجرحى إلى تركيا، مضيفا "نحن نريد أن ننشئ جسرا جويا بطائرات الإسعاف لنقل أصحاب الإصابات الخطيرة لتلقي العلاج هنا".

وذكر أن هناك صعوبتان تعترضان نقل الجرحى لتركيا "أولهما نقل المصابين إلى مطار خارج غزة، وثانيهما مسألة سماح مصر أو إسرائيل بفتح اي من مطارتهما لنقل المصابين"، لكنه أوضح أن مباحثاتهم واتصالتهم جارية للتغلب على هذه العقبات.

ولفت إلى أنه في حال ما إذا تعثرت مسألة إنشاء الجسر الجوي، فإنهم يفكرون في إنشاء مستشفى ميداني في المنطقة لمعالجة المصابين، وأنهم سينقلون الفرق الطبية اللازمة إلى هنالك.

وذكر أنهم يواصلون جهودهم الآن لتمديد هدنة وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن قطاع غزة بحاجة كبيرة إلى الماء والكهرباء.

وفي شأن آخر رفض وزير الخارجية التركي الإجابة على سؤال، حول رد فعله إذا ما كلفه رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" بتشكيل الحكومة التركية، حال فوز الأول بالانتخابات الرئاسية التي تشهدها تركيا الأحد المقبل.

وأكد الوزير التركي، أن هذا الكلام لا يعنيه في الوقت الراهن، "لأن هناك أولويات جثام أمامنا، منها الأوضاع في غزة والعراق، فضلا عن الجهود التي بيذلها الحزب بكل طاقته استعدادا للانتخابات الرئاسية".

وأوضح "داود أوغلو" أن هناك سلسلة من المهمام الكبيرة الملقاة على عاتقه كوزير خارجية للجمهورية التركية، مضيفا "فأنتم ترون ما يتعرض له التركمان منذ يومين في العراق، ومسألة تمديد هدنة وقف إطلاق النار في غزة، ومسألة إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في القطاع الفلسطيني، والدبلوماسيين المختطفين في الموصل، والتطورات في سوريا، كل هذه الأمور وأخرى كثيرا لا تجعلني أولي أي موضوع آخر أي أهمية"

وانتقد "داود أوغلو" الاتهامات الدائمة التي يوجهها "أكمل الدين إحسان اوغلو" مرشح بعض أحزاب المعارضة التركية لخوض الانتخابات الرئاسية، للسياسية الخارجية التركية، واصفا تلك الاتهاما بـ"غير الصادقة، فهى اتهامات تنم عن نفاق بين".

وتابع قائلا: "لو كنتَ صادقا فيما توجهه لنا من اتهامات كما تقول الآن، لماذ عملت معنا لمدة 10 سنوات كاملة، عملت معنا ولم توجه لنا أي تحذيرات أو انتقادات بشأن سياستنا الخارجية، لقد مدحت سياستنا الخارجية على مدار الوقت، لكن بعد أن ترشحت للانتخابات الرئاسية، بدأت تتهم، وتكذب، ولا ترى هناك أي سياسة خارجية على الإطلاق".

ورد الوزير التركي على تفاخر زعيم الشعب الجمهوري "كمال قليتشدار أوغلو" الدائم بمعرفة "إحسان أوغلو" باكثر من لغة غير التركية، قائلا: "ماذا سيحدث لو عرف 10 لغات، المهم ليس كثرة الألسنة التي تعرفها، وإنما المهم هو لغة القلب فبها يكون الناس صاديقين مع غيرهم من البشر".


AA
Son Guncelleme: Thursday 7th August 2014 09:49
  • Ziyaret: 5388
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0