القوات المسلّحة المصرية: الجيش والشرطة قاما بدورهما في تأمين دار الحرس الجمهوري
أكدت القوات المسلحة المصرية أن عناصر الجيش والشرطة قامت بدورها الأصيل في الدفاع عن المنشآت العسكرية، مشدِّدة على أن القانون الدولي يتيح للجندي الدفاع عن المنشأة العسكرية لأنه يدافع عن الأمن القومي لبلاده



وشدَّد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، في مؤتمر صحافي عقده مع الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف بمقر هيئة الاستعلامات مساء اليوم، على أن القوات المسلحة لم تتعامل مع متظاهرين سلميين، وإنما عملت على حماية منشأة عسكرية من مجموعة حملت السلاح وأطلقت الرصاص على دار الحرس الجمهوري فجر اليوم.

وفنَّد علي "علمياً" ما يردِّده أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، من أن لدى هؤلاء الأنصار فوارغ مقذوفات نارية، أو أن عناصر القوات المسلحة قتلت أطفالاً من بين المعتصمين حول دار الحرس الجمهوري، موضحاً أن فوارغ الطلقات والمقذوفات النارية تسقط بمدى لا يزيد عن مترين اثنين على يمين السلاح المطلق منه المقذوف.

وأضاف أنه تبيَّن أن الصور التي نشرها الموقع الالكتروني لصحيفة تابعة لحزب ديني، وتُظهر أطفالاً مقتولين بالرصاص، هي صور سبق نشرها في مارس الفائت على أنها أطفال قتلوا في سورية.

وأشار إلى أنه من بين ما يُنشر ويدخل ضمن إطار "الحرب النفسية أو حروب الجيل الرابع"، فإن مواقع تواصل اجتماعي تناقلت مقطع فيديو يُظهر عنصر جيش يتحدث عن انشقاقه وانضوائه في ما يسمى "الجيش المصري الحُر"، موضحاً أن هذا الشخص الذي تم إيقافه ينتمي لأحد الأحزاب الدينية ويعمل بمدينة الإنتاج الإعلامي واستعان بملابس ضابط جيش من ملابس تستخدم في التمثيل السينمائي.

وشدَّد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية على أن القوانين الوطنية والقانون الدولي يتيح للجندي الدفاع عن المنشأة العسكرية لأنه يدافع عن الأمن القومي لبلاده، موضحاً أن ما حدث فجر اليوم هو أن مجموعة مسلحة هاجمت بالسلاح والرصاص الحي والخرطوش وبالحجارة مبنى الحرس الجمهوري والقوات المكلفة بتأمينه ما أسفر عن استشهاد عنصر بالقوات المسلحة وإصابة 42 آخرين بينهم 8 بحالة حرجة جداً.

واستطرد علي قائلاً إن "الدم المصري حرام، وهو فعلاً حرام، ونتمنى أن تشهد الأيام المقبلة استقراراً مجتمعياً"، نافياً وجود أي إجراءات استثنائية تتخذ أو سيتم اتخاذها بحق قيادات في التيارات الدينية "وقادة دينيون يدخلون ويخرجون إلى مقر اعتصام في محيط مسجد رابعة العدوية".

كما شدَّد على أنه لن يتم السماح بالعبث بالأمن القومي المصري، محذّراً "للمرة الثانية من الاقتراب من المنشآت أو الوحدات العسكرية في البلاد".

وأشار إلى أن التظاهر والتعبير السلمي عن الرأي مُرحب به، غير أنه في الأيام القليلة الماضية خرجت التظاهرات عن السلمية ورأينا ما يحدث في القاهرة وفي سيناء حيث تم تفجير الخط الذي ينقل الغاز الطبيعي إلى الأردن للمرة الأولى منذ عام.

ومن جهته، أكد اللواء هاني عبد اللطيف، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن "عناصر مسلّحة هاجمت خدمات الشرطة المكلفة بتأمين محيط دار الحرس الجمهوري هاجمت عناصر الشرطة في الرابعة فجراً ما أسفر عن استشهاد الملازم محمد المسيري والمجند جلال جابر".

يُشار إلى أن 42 شخصا قتلوا وأُصيب 322 آخرون في اشتباكات دامية وقعت فجر اليوم بمحيط دار الحرس الجمهوري شمال القاهرة على خلفية محاولة العشرات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي اقتحام الدار.
Son Guncelleme: Tuesday 9th July 2013 10:36
  • Ziyaret: 6196
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0