"حان الوقت ليمارس أوباما زعامة حاسمة من أجل علاقات أفضل مع العالم الإسلامي"

Monday 10th June 2013 12:00 Kategori جدول أعمال
DOHA (CİHAN)- أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، أن الولايات المتحدة تبقى شريكا حيويا لمنظمة التعاون الإسلامي ويتعين أن تواصل الاضطلاع بدور فعال باعتبارها القوة الرائدة في العالم. ودعا الرئيس باراك أوباما لممارسة "زعامة شجاعة" تحقيقا لدعوته لتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي.

وأشار إحسان أوغلو إلى أن التاريخ الحديث يذكرنا بأن السماح للمشكلات بالبقاء دون حل لا يساعد في المحافظة على السلم والأمن في العالم وتعد فلسطين مثالا جيدا لذلك.

يذكر أن الأمين العام كان يتحدث في افتتاح المنتدى العالمي العاشر للعلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي الذي عقد في الدوحة – قطر تحت شعار "عقد من الحوار" وقال إن قضية فلسطين ما انفكت تكمن في قلب الانشغالات الأكثر إلحاحا لمنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي. وقال، في إشارة إلى كلمة أوباما الشهيرة التي ألقاها في يونيو 2009م، وكلمته التي ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2010م، إن الرئيس أوباما رفع سقف التوقعات في العالم الإسلامي برمته في إقامة دولة فلسطين التي طال انتظارها. وأكد إحسان أوغلو أن اعتراف الجمعية العامة مؤخرا بفلسطين دولة مراقب غير عضو يشكل فرصة حاسمة جاءت في وقتها لإضفاء زخم جديد لعملية السلام التي وصلت إلى طريق مسدود.

إلا أن الأمين العام ذكر أن منظمة التعاون الإسلامي، وهي ثاني أكبر منظمة حكومية في العالم، ملتزمة بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتعزيز السلم والاستقرار والوئام والأمن والتنمية على الصعيد العالمي. وظل الأمين العام منذ أن تولى منصبه في 2005م، يعمل عملا مضنيا من أجل تطوير شراكات قوية مع الولايات المتحدة مما أدى إلى تعيين أول مبعوث خاص للولايات المتحدة إلى المنظمة في 2008م، وزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إلى مقر المنظمة في 2010م، واجتماعه مع الرئيس الأمريكي في السنة التالية وكان أول أمين عام للمنظمة يدعى إلى البيت الأبيض.

وأشار إحسان أوغلو إلى وجود أمثلة كثيرة لنجاح التعاون بين المنظمة والولايات المتحدة تمثلت في الجهود المشتركة لاستئصال شلل الأطفال وتعزيز صحة الأمومة وتشجيع ريادة المشاريع في أوساط الشباب وإتاحة فرص أكبر للمرأة في التعليم والعلوم وجهود مكافحة التطرف وغير ذلك من قضايا الأمن الدولي. لكن لعل أهم مثال للتعاون بين الطرفين هو اعتماد قرار مجلس حقوق الإنسان التابع لأمم المتحدة رقم 16/18 بتوافق الآراء بشأن مكافحة التعصب الديني.

ويشار إلى أن الأمين العام دشن مع الوزيرة هيلاري كلينتون عملية إسطنبول لتنفيذ هذا القرار بتوافق الاراء في يوليو 2011م.
CİHAN
Son Guncelleme: Monday 10th June 2013 12:00
  • Ziyaret: 3731
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0