آلة الدعاية لحكومة "أردوغان" أصبحت مصدر تهديد للجميع

Monday 21st April 2014 02:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي "عبد الله جول" حول عدم نيته البقاء في السلك السياسي في ظل الظروف الحالية، والتعليقاتِ المختلفة على الرسائل التي بعثها من خلالها إلى السياسيين لا تزال تشغل الرأي العام في تركيا.

فقد تعرّض الكاتب الصحفي في جريدة "بوجون" التركية "آدم يافوز أرسلان" لتصريحات الرئيس التركي وادعى أنه لو لم يدلِ بتلك التصريحات لكان سيتعرّض لدعاية سوداء بقيادة إعلام "الحوض" المحسوبة على حكومة حزب العدالة والتنمية.

وأكّد الكاتب المخضرم أن الرئيس جول إذا لم يرضَ بـ"الإطار" الذي سيحدّده رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، بعد انتهاء ولايته الحالية وتسلّمه رئاسة البلاد، للرئيس جول ليزاول المهمة السياسية ضمن الحدود التي سيرسمها له إذا أراد أن يكون خلفاً له، فإن "آلة الدعاية الوحشية" للحكومة التي لا تلتزم بأي مبدإ أخلاقي ولا مهني ستعمل على "شيطنة" الرئيس جول خلال أسبوع واحد فقط.

وأعاد أرسلان إلى الأذهان الدعاية السوداء التي تقودها وسائل الإعلام الموالية للحكومة ضد حركة الخدمة والأستاذ "محمد فتح الله كولن" منذ الكشف عن عمليات الفساد الكبر، ثم تابع قائلاً: "وإذا فكّرنا في الإشاعات والافتراءات التي تقْدِم عليها هذه المؤسسات الإعلامية دون هوادة ضد عالمٍ بحجم الأستاذ فتح الله كولن فإنها ستغرق الرئيس جول في ماءٍ بقدر ما تسعه ملعقة واحدة خلال مدة قصيرة"، على حد قوله.

ولفت الكاتب إلى أن أردوغان يريد إدارة حزب العدالة والتنمية ورئاسة البلاد معاً، ولكن الرئيس جول لا ينظر إلى النموذج أو الصيغة التي يقترحها أردوغان بنظرة إيجابية، لأنه لا يريد أن يكون رئيساً أو رئيس وزراء رمزياً فقط، ولذلك اضطر للبيان أنه ليس لديه أي خطة سياسية من أجل المستقبل.

وكان الرئيس جول صرّح في الأسبوع الفائت أنه لا يوجد لديه أي خطة سياسية من أجل المستقبل في ظل الظروف الحالية والراهنة، وأجاب على سؤال عما إذا كان من المحتمل تطبيق النظرية الروسية في تبادل الأدوار بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بأنه غير مقتنع بالصيغة الروسية التي طبقها بوتين وميدفيديف لكونها لا تليق بالديمقراطية.
CİHAN
Son Guncelleme: Monday 21st April 2014 02:00
  • Ziyaret: 4702
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0