اتحاد تركي يحثّ الحكومة على تسريع الإصلاحات في مجال الحريات الإعلامية

Thursday 18th April 2013 12:00 Kategori جدول أعمال
İSTANBUL (CİHAN)- دعا اتحاد الصحفيين والكتاب التركي الحكومة التركية إلى التسريع في تشريع القوانين والإصلاحات المؤيدة للحرية بما يتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي، وذلك للتخلص من المشاكل الناجمة عن القيود المفروضة على حرية التعبير عن الآراء والأفكار، وحرية الصحافة.

وفي بيان أصدره اتحاد الصحفيين والكتاب اليوم الأربعاء بشأن المناقشات الدائرة مؤخرا حول حرية الصحافة في البلاد، حيث أعرب عن بعض مخاوفه وقلقه في هذا المجال، وذكر عددًا من النصائح والتوصيات المطلوب اتباعها، محذّراً من التطورات المتعارضة مع حرية الصحافة، التي من شأنها الإضرار بجهود إرساء الديمقراطية وسمعة تركيا على الساحة الدولية.

وأضاف البيان أن "إزالة القيود الموجودة على حرية الصحافة وحرية التعبير والمشاكل الناجمة عن هذه القيود تعتمد على تسريع الإصلاحات المؤيدة للحرية طبقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد، لذا يجب أن تكون قوانين "الصحافة"، و"مكافحة الإرهاب" والعقوبات" متوافقة مع القوانين الدولية والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

كما أشار البيان إلى أن حرية الصحافة وحرية التعبير هي حقوق لا غنى عنه في المجتمعات الديمقراطية، وأن هذه المبادئ هي أيضا من بين الجوانب الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية، التي تتبنى تركيا هي الأخرى هذه المبادئ، لافتًا إلى أنه ينبغي السماح ضمن المعايير الدولية حتى التعبير عن أفكار متطرفة، شريطةَ أن لا تشتمل على العنف أو الكراهية أو الشتائم.

ونوّه البيان بأنه من غير الممكن الموافقة على أي ضغط على وسائل الإعلام، وأن جميع أنواع الممارسات، مثل الضغط السياسي، والعلاقات التجارية والرقابة الذاتية التي تحد من حرية الصحافة لا يمكن أن تنسجم مع المعايير الديمقراطية، لذا ينبغي أن تكون الشؤون التجارية وعلاقات الحكومة مع أصحاب وسائل الإعلام على نحو بحيث لا يحد من حرية الصحافة ".

وأكد البيان أن الضغوطات التي تمارسها الجهات السياسية الفاعلة على مالكي وسائل الإعلام، وكذلك خضوع هؤلاء لهذه الضغوطات، وتصرفهم بحسب أولويات مصالحهم التجارية تشكل تدخلاً في حرية الصحافة، ثم تابع قائلاً "يجب على الصحفيين الدفاع عن كرامة ومبادئ مهنتهم التي يزاولونها.. وأن التنفيذ الكامل لحرية الصحافة في البلاد مرتبط باتخاذ موقف ديمقراطي من السياسيين ووسائل الإعلام على حد سواء."

من ناحية أخرى، شدد البيان على أن حرية التعبير ينبغي أن لا توفّر فرصة مواتية للإجراءات التي تهدف إلى القضاء على الديمقراطية في البلاد، مفيدًا بأن حرية الصحافة لا تمنح للصحفيين حصانة قانونية، بل يجب عليهم الحفاظ على التصرف المتوازن بين ممارستهم حرية التعبير والالتزام بمبادئ المهنة.

وقد وجد البيان الذي نشره اتحاد الصحفيين والكتاب دعمًا وتأييدًا واسع النطاق بين أعضاء وسائل الإعلام المختلفة العاملة في تركيا، وعلى رأسهم الصحفي المخضرم "حسن جمال" الذي أقيل من منصبه في صحيفة "ملّيت" بسبب عدم نشرها واحدة من مقالاته التي تضمّنت انتقادات على العلاقة بين وسائل الإعلام والحكومة.
CİHAN
Son Guncelleme: Thursday 18th April 2013 12:00
  • Ziyaret: 3093
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0