الغنوشي: الإسلام دين الحوار، والتطرّف مشروع فتنة لتمزيق الأمة

Thursday 25th April 2013 06:00 Kategori جدول أعمال
TUNUS (CİHAN)- أكد الشيخ "راشد الغنوشي"؛ رئيس حزب النهضة التونسي على أن أكبر خطر يهدد الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي في الوقت الحاضر هو التشدد والتعصب، مضيفًا بأن الإسلام هو دين الحوار وليس التطرّف.

ووصف الغنوشي في حوار مع وكالة جيهان التركية للأنباء التشددَ بأنه مشروع لحرب أهلية ومشروع فتنة لتمزيق المسليمن، مشيرًا إلى أن الإسلام المعاصر مهدّد بخطر التشدد والتطرف، موضحًا بأن المتطرفين والمتشددين في الأمة لا يرجى منهم أيّ خير بل هم بلاء في جسد الأمة الإسلامية.

ودعا الغنوشي في حديثه إلى محاربة كافة صور التشدد ومظاهره بكل الإمكانيات والوسائل، وشنّ حملات لا هوادة فيها ضد المتعصبين، ناعتًا إياهم بأنهم يسعون عن جهل إلى تكفير الآخرين وتبرير قتلهم باسم الجهاد، والجهاد منه براء.

وشدّد الغنوشي الذي كان من المقرر أن يشارك في مؤتمر تنظمه مجلة "حراء" التركية الصادرة باللغة العربية في إسطنبول أواخر الأسبوع الحالي تحت عنوان "الإجماع والوعي الجمعي" إلا أنه اعتذر بسبب سوء حالته الصحية، شدّد على ضرورة توحيد صفوف المسليمن، والوقوف صفًّا واحدًا في محاربة التطرّف، ناصحًا الجميع بالاعتدال والوسطية والبعد عن التشدد، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن الدين يسر وماشادّ الدين أحد إلا غلبه".

أما ما يتعلق بالعلامة التركي المعروف على الصعيدين المحلي والدولي "محمد فتح الله كولن، قال الغنوشي بأنهم يولون اهتمامًا كبيرًا بحركة الخدمة "المدنية" التي تقودها كولن، وأضاف بأن المؤسسات التعليمية والاقتصادية والإعلامية العاملة في الساحة بتوجيهات كولن، هي الأخرى تنطوي على قيمة كبرى.

ونوّه الغنوشي بأنه اطلع على بعض "مؤلفات كولن، التي نُقلت إلى اللغة العربية، والتي تتحدّث عن الإسلام على نحوٍ بحيث ينسجم مع معايير الكتاب والسنة، ويجمع بين الأصالة والحداثة، والفكر والعاطفة، والقلب والعقل، مرحّبًا بمساعيه وجهوده العلمية والفكرية والعملية التي تسعى إلى إظهار وجه الحضارة الإسلامية الناصع للإنسانية جمعاء"، على حد تعبيره.


اضغط هنا لمشاهدة الفيديو




CİHAN