65 إصابة بين مراسلي ومصوري الأناضول

معظمهم في عام 2013
 

تعرض مراسلو ومصورو وكالة الأناضول للأنباء، ممن يعملون في أنحاء مختلفة من العالم، للعديد من المخاطر والهجمات خلال تأديتهم مهام عملهم، وأدى ذلك إلى إصابة 65 منهم، معظمهم خلال عام 2013، من بينهم 18 أصيبوا داخل تركيا، و47 أصيبوا في دول أخرى.

39 من مراسلي الأناضول في مصر تعرضوا لإصابات متنوعة

وحدث العدد الأكبر من الإصابات في مصر، التي شهدت عاما حافلا بأحداث العنف، عمل فريق الأناضول على نقل أخبارها بكل فعالية وحيادية، إلا أنهم تلقوا بدورهم نصيبهم من العنف، إذ تعرض 39 من مراسلي الأناضول في مصر لإصابات متنوعة.

ففي يوم 29 مارس/ آذار 2013، أصيب مصور الأناضول "أحمد إسماعيل"، خلال تغطيته للاشتباكات التي اندلعت أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية، شمالي مصر.

وفي 7 إبريل/ نيسان 2013، أصيب مصور الأناضول "محمد الشامي"، بطلقات خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية صغيرة) في الرأس، خلال تغطيته لأحداث كاتدرائية العباسية بوسط القاهرة خلال تشييع جثامين مسيحيين قتلوا في اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين في مدينة الخصوص (شمال)، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية.

وأصيب الشامي كذلك يوم 16 يوليو/ تموز 2013، جراء تلقيه رصاص خرطوش في قدمه عندما تدخلت قوات الشرطة لفض المتظاهرين المؤيدين لللرئيس السابق محمد مرسي في ميدان رمسيس، وسط القاهرة.

وفي السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أصيب الشامي برصاصة خرطوش في ذراعه، لم يتمكن الأطباء من استخراجها.

وفي أحداث ذكرى، محمد محمود، بوسط القاهرة، أصيب الشامي في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع.

وألقى رجال الشرطة القبض عليه عند مدخل مقر وكالة الأناضول للأنباء بالقاهرة، بدعوى حمله آلة تصوير فوتوغرافي، واقتيد إلى قسم الشرطة، وتم إطلاق سراحه بعد عرضه على النيابة.

وحوصرت مراسلة الأناضول "هبة زكريا"، لما يقرب من 24 ساعة، في مسجد الفتح، بميدان رمسيس بالقاهرة، يوم 16 أغسطس/ أب الماضي. وبعد إخلاء قوات الأمن للمسجد تم إلقاء القبض على هبة، وأطلق سراحها بعد 8 ساعات من الاحتجاز.

وداهم رجال الشرطة بيت هبة، في الساعة الثانية من صباح يوم 17 أغسطس/ أب، بحجة البحث عن أجهزة بث مباشر تابعة لوكالة الأناضول، كما فتش رجال الشرطة منزلا لأقارب هبة بحثا عن أجهزة بث مباشر.

وأصيب مصورا الأناضول "أحمد سيد"، و"علاء أمين" خلال تغطيتهما للمظاهرات التي نظمت، يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث أصابت قنبلة غاز مسيل للدموع أمين في قدمه، وخضع لعملية جراحية في تركيا لعلاجه من إصابته. كما تعرض سيد للضرب من قبل رجال الشرطة.

وأصيب مصور الأناضول "أحمد زكريا" في يده، بعد أن قامت مجموعة من الخارجين عن القانون بضربه بالقرب من ميدان تحرير، في الأول من نوفمبر، تشرين الثاني الماضي، ومن ثم سرقة مقتنياته.

وأصيب المصور "أحمد السيد"، بطلقة خرطوش في ركبته، خلال تغطيته أحداث دار القضاء العالي، في القاهرة، يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويوم 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أصيب المصور "أحمد محيي"، بطلقة خرطوش في قدمه، خلال تغطيته للأحداث أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين في المقطم، ومن ثم ألقي القبض عليه، وتم احتجازه لخمس ساعات. وخلال أحداث رمسيس، أصيب محيي بقطعة حجر، كما مرت دراجة نارية على قدمه.

وألقي القبض على المصور "محمد حسام"، يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، خلال تظاهرات طلاب جامعة الأزهر، واحتجزه رجال الشرطة لخمس ساعات.

وأصيب المصور "محمد حسام" برصاصة خرطوش، خلال تغطيته أحداث بورسعيد، ما اضطره للخضوع لعملية جراحية.

وأصيب المصور "أحمد إسماعيل" نتيجة اصطدام مدرعة به أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، كما أصيب برصاصة في وجهه خلال تغطيته لاشتباكات بالإسكندرية.

وألقى رجال الشرطة القبض على المراسل "إركان يغيت سوزلو" وعائلته،.وقضى يغيت سوزلو ليلته في قسم الشرطة، قبل أن يتمكن من الخروج بعد دفعه مبلغا من المال.

وتعرض المراسل "حازم بدر" للضرب من قبل أحد رجال الشرطة، خلال محاولته تصوير المظاهرات في ميدان التحرير، ما أدى إلى إصابته، وتحطم آلة التصوير التي كان يحملها.

وتعرض محرر الأخبار المصورة في مكتب الأناضول بالقاهرة "مصطفى أوزتورك" للسرقة في ميدان التحرير، حيث فقد هاتفه المحمول.

18 مراسل ومصور للوكالة أصيبوا في تركيا العام الماضي

وفي تركيا، أصيب 18 من مراسلي ومصوري الأناضول، لدى مرورهم بمواقف صعبة مختلفة، خلال عام 2013 في أنحاء متفرقة من البلاد. وكانت الإصابة الأكبر من نصيب المصور "ميرتقان موركوش"، الذي تعرض لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص في أنقرة، في الثامن من يناير/ كانون الثاني، من العام الماضي، ما أدى إلى إصابته بكسر في الأنف، قضى بسببه أسبوعا في العناية المركزة بالمستشفى، كانت حياته خلاله معرضة للخطر.

الانتهاكات التي تعرضت لها طواقم الوكالة في أماكن أخرى

وفي الـ 17 من الشهر الجاري تعرض مدير مكتب وكالة الأناضول في القدس "تانَر آيدين"، والمصور الصحفي "صالح زكي فضلي أوغلو"، لممارسات عنصرية قبيل اللقاء الذي دعا إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على شرف الصحفيين، حيث منعوا من الدخول في البداية إلى قاعة المؤتمرات، من قبل عناصر الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، الذين قاموا بإيقافهم وإجبارهم على الإنتظار، دون سبب يذكر، وعند دخول بوابة القاعة ولدى مرور المصور "فضلي أوغلو" من خلال جهاز الفحص بالأشعة السينية، طلب منه خلع بنطاله، وإجراء تفتيش يدوي في منطقة ما تحت الخصر حيث اضطر الطاقم بعد رفضه لهذه الممارسات لمغادرة اللقاء.

وكان ىيدن قد تعرض في 8 آذار/مارس الماضي لجروح طفيفة خلال اقتحام الشرطة والقوات الاسرائيلية للمسجد الأقصى لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة.

كما تعرض مراسل الوكالة في القدس قيس أبو سمرة لجروح طفيفة خلال تغطيته المواجهات أمام سجن عوفر بالضفة الغربية عندما أطلقت القوات الاسرائيلية قنبلة صوتية إلى مكان وجوده بشكل مباشرة أصابته في الظهر.

وفي 2 آب/أغسطس تعرض مصور الوكالة في المغرب، يونس سرهري إلى الضرب من قبل الشرطة خلال تغطيته التحركات الاحتجاجية.

وفي 17 آب/أغسطس وعقب اختطاف االطَيارين التركيين وفي إطار ردود الأفعال المناهضة للأتراك من بعض الأطراف اللبنانية وجدت ورقة على الدراجة النارية العائدة للمراسل كتب عليها "عليك أن تنتبه لنفس بعد ذلك".

وفي 11 تشرين الثاني/نوفمبر تعرض المراسل محمد ماجد حبوش والمصور مصطفى حسونة مباشرة للغازات المسبة للدموع في قطاع غزة خلال تغطيتهم المظاهرات التي خرجت في الذكرى 96 لوعد بلفور.

وفي 3 تشرين الثاني/نوفمبر أوقفت الشرطة اليونانية المصور آيهان محمد إثر شكوى عقب تصويره عمالا مهاجرين يعملون في محطة بنزين في حي بيريوس في العاصمة أثينا.

وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر علق مدير مكتب الأناضول في العاصمة الليبية طرابلس بولنت شاهين أردَيَر والمراسل محمد الناجم وسط اشتباك اندلع بين للجنة الأمنية العليا في طرابلس التابعة للحكومة الانتقالية وبين كتيبة الصقور من مصراتة فيما تعرض المصور بولنت دوروك في 14 من نفس الشهر إلى الضرب من قبل مجموعة من المتظاهرين في طرابلس واستولوا على كاميرته.

وفي 20 كانون الأول/ديسمبر تعرض المصور معاذ حامد والمراسل قيس أبو سمرة للتهديد بالقتل من قبل جنود اسرائيليين على حاجز للجيش الاسرائيلي عندما كانو في طريقهم لتغطية تشييع طفل فلسطيني قتل برصاص اسرائيلي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

الانتهاكات التي تعرضت لها طواقم الوكالة في 2012 و2014

وخلال الشهر الجاري أصيب المصور "أحمد سيد" بطلقة خرطوش في ساقه خلال تغطيته مظاهرات في حي "مدينة نصر" بالقاهرة، كما أصيب بطلقة خرطوش أخرى، خلال تغطيته لاشتباكات في حي "ألف مسكن"، شرقي القاهرة، وتحطمت الكاميرا والميكروفون الذين كانا بحوزته.

وأصيب المصور "أحمد السيد" بـ 13 طلقة خرطوش، في أنحاء متفرقة من جسده، يوم 17 يناير/ كانون الثاني الجاري، خلال تغطيته لتظاهرات في القاهرة، ما اضطره للخضوع لعملية جراحية.

وكان المصور "محمد حسام" قد أصيب بالحجارة، واصطدمت قنبلة غاز مسيل للدموع برأسه، خلال تغطيته الذكرى الأولى لأحداث محمد محمود عام 2012، كما أصيب المصور "علاء أمين" في نفس الأحداث، بالاختناق نتيجة استنشاقه للغاز المسيل للدموع.

AA
Son Guncelleme: Monday 20th January 2014 09:15
  • Ziyaret: 5472
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0