دورة تدريبية في سنغافورة لمسؤولي قطاع الإعلام في المؤسسات الإسلامية في آسيا

Saturday 14th June 2014 11:00 Kategori جدول أعمال
SİNGAPUR (CİHAN)- عقدت منظمة التعاون الإسلامي دورة تدريبية تحت شعار دور المؤسسات الإسلامية في تعزيز ثقافة السلم والوئام، وذلك في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يونيو 2014 في فندق جراند بارك سيتي هول بسنغافورة.

ووجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، كلمة لهذه الدورة، ألقاها بالنيابة عنه الدكتور أحمد إسماعيل البسيط المكلف بإدارة شؤون الدعوة بالأمانة العامة للمنظمة، رحب فيها بالمشاركين في هذ الدورة وحي الحكومة السنغافورية على إتاحتها الفرصة لعقدها، وسلط فيها الضوء على النموذج السنغافوري الذي يُعدّ مثالاً للمجتمع المتحضر الذي تتعاون فيه الأديان وتتكامل فيه الثقافات من أجل مجتمع متماسك ومتسامح يكفل الحريات الأساسية للجميع، واستعرض فيها أهمية عقد هذه الدورة في وقت يواجه فيه المسلمون عدة تحديات حضارية تتعلق بالواقع الإسلامي وخاصة في ديار المهجر.

وألقى الدكتور محمد حسبي أبو بكر، رئيس جمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة، كلمة رحب فيها بالضيوف والوفود المشاركين متمنياً أن تشكل هذه الدورة فرصة لبحث قضايا مهمة بالنسبة للقائمين على العمل الإعلامي في المؤسسات الإسلامية من منطقة آسيا. وتقدم بشكره للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني على الدعم الذي قدمته المنظمة لتنظيم هذه الدورة.

وقد عقدت هذه الدورة التدريبية بالشراكة بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وجمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة، وحضر حفل افتتاحها ممثل الحكومة السنغافورية الدكتور محمد فيصل إبراهيم، الأمين البرلماني المكلف بوزارتي الصحة والنقل في سنغافورة، حيث ألقى كلمة أعرب فيها عن سعادته لأنه من بين المشاركين في الدورة، وحث جميع المشاركين على التواصل فيما بينهم لتعزيز القيم العالمية للسلم والوئام والاحترام. كما أثنى على الجميعة الإسلامية بسنغافورة لما تقوم به من جهود لتعزيز حوار الديانات وهو ما يشهد على دورها الحيوي في تعزيز الوئام الاجتماعي. وقد اشتملت الدورة على أربع جلسات رئيسية وثلاث جلسات للنقاش بحثت عدداً من القضايا الهامة التي من بينها دور المؤسسات الإسلامية في تعزيز السلم في مناطق الصراع؛ والمدن متعددة الثقافات – الانخراط المجتمعي في العصر الحديث؛ وتعزيز ثقافة التعايش السلمي في مجتمعات شرق آسيا؛ والدين والدولة والمجتمع: القضايا والمسارات المستقبلية.

وقد صدر عن هذه الدورة تقرير ختامي تضمن العديد من التوصيات الهامة التي من بينها: العمل على إنشاء منتدى لحوار الحضارات في منطقة آسيا والمحيط الهادي؛ والنظر في إمكانية إنشاء معهد للتدريب والأبحاث في مجال الإعلام يلبي احتياجات المسلمين في منطقة آسيا والمحيط الهادي؛ والنظر في إمكانية عقد الدورة الرابعة في دولة كمبوديا بدعم من جمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة ومنظمة التعاون الإسلامي.

تجدر الإشارة إلى أنه قد شارك في هذه الدورة وفد من الأمانة العامة للمنظمة، إضافة إلى ممثلين عن القطاعات الإعلامية في المؤسسات الأعضاء في لجنة تنسيق العمل الإسلامي المشترك في مجال الدعوة، وبعض رؤساء المراكز الإسلامية لاسيما من سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وبروناي وكمبوديا وتايلندا والفلبين والصين وأستراليا وكوريا واليابان ومنغوليا، وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى سنغافورة. وتُعدّ هذه المناسبة ثالث دورة تدريبية من نوعها للمسؤولين عن النشاطات الإعلامية في المؤسسات الأعضاء في لجنة تنسيق العمل الإسلامي المشترك في مجال الدعوة، وذلك بهدف تطوير قدراتهم وتسليط الضوء على دور المؤسسات الإسلامية في تعزيز السلم والوئام في المجتمعات المسلمة. ويأتي عقد هذه الدورة في إطار تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس وزراء الخارجية ووزراء الإعلام التي تطالب من الأمين العام عقد المزيد من المؤتمرات لإبراز صورة الإسلام الحضارية في العالم الخارجي، إثر موجات الإرهاب والتطرف ومحاولة لصقها بالإسلام، ولنشر الأفكار الصحيحة عن الإسلام باعتباره دين الوسطية والتسامح.
CİHAN
Son Guncelleme: Saturday 14th June 2014 11:00
  • Ziyaret: 2899
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0