سفير فلسطين لدى أنقرة: "فتح" و"حماس" تلتقيان مجددا بالدوحة مطلع مارس
أعلن السفير الفلسطيني لدى تركيا، فائد مصطفى، أن وفدين من حركتي "فتح" و"حماس"، سيلتقيان، مجدداً، في الدوحة، مطلع الشهر المقبل، لإزالة الخلافات القائمة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق المصالحة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للأناضول، خلال زيارته لمقر الوكالة، بالعاصمة أنقرة، اليوم الثلاثاء، حيث كان في استقباله نائب المدير العام، مدير عام النشر، متين موتان أوغلو، والذي استعرض بدوره، للضيف، آلية العمل في هذا الصرح الإعلامي.

وقال مصطفى إن "ممثلين عن حركتي فتح وحماس، سيلتقيان في الدوحة، مطلع مارس/آذار المقبل (دون أن يذكر تاريخاً محدداً)، وذلك ضمن الاتفاق المُوقع بين الطرفين عام 2014، لإزالة الخلافات القائمة المتعلقة بتنفيذ اتفاق المصالحة".

وأوضح أن الهدف الرئيس من هذا اللقاء هو "تشكيل حكومة موحدة، تضم أعضاء من الحركتين، إضافة إلى تحديد جدول زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية".

وفي هذا الصدد، أعرب السفير الفلسطيني، عن أمله في "فتح صفحة جديدة تنهي الانقسام الحاصل (منذ 2007)"، مستطرداً "هذا سيساعدنا في أن نكون أقوياء بوجه إسرائيل، فالأخيرة تستغل انقسامنا لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، واستمرار الحصار على قطاع غزة".

وكان وفدان من الحركتين، التقيا، في وقت سابق من هذا الشهر، بالعاصمة القطرية، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك حتى اليوم.

وقالت حركة "حماس"، وقتها، إنها توصلت مع "فتح" إلى "تصور عملي لتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام الداخلي"، دون الإفصاح عن تفاصيل ذلك.

وفي أبريل/نيسان 2014، وقعت الحركتان، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بمخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، اتفاقاً للمصالحة، نص على تشكيل حكومة وفاق، لمدة 6 شهور، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وتشكيل مجلس وطني بشكل متزامن.

وفي الـ2 يونيو/حزيران من العام نفسه، أدت حكومة الوفاق، اليمين الدستورية، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في القطاع، وسط تبادل مستمر من الاتهامات والتراشق الإعلامي.

وعلى صعيد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لفت مصطفى إلى أنهم تأثروا سلباً من الأحداث الدائرة هناك، وأنهم "أُرغموا على النزوح رغم التزامهم الحياد".

من جهته، قال موتان أوغلو، إنّ الأناضول ستعمل على متابعة كافة الفعاليات التي تقوم بها السفارة الفلسطينية في بلاده، وذلك "على غرار ما تفعله من تغطية لما يجري في رام الله، والقدس، وسائر فلسطين، عبر شبكتها الواسعة".

وأكد على أن "تركيا تعتبر فلسطين جزءًا لا يتجزء منها، وأنّ الأناضول لا تنظر إلى مكاتبها الموجودة في هذا البلد، على أنها مكاتب تمثيل خارجية".

وفيما بيّن أن وكالته تلتزم الحيادية في فلسطين، أعرب موتان أوغلو عن أمله في أنّ تنشر الوكالة قريبًا، أخبارًا عن فلسطين "الموحدة والقوية".

وفي الملف السوري، أشار إلى أن بلاده تسعى للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وتأمين السبل الكفيلة للانتقال إلى الديمقراطية فيها.

وأضاف في هذا السياق "للأسف المجتمع الدولي فشل في إحلال الديمقراطية في سوريا، وبسبب تقاعس هذا المجتمع وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، فإنّ روسيا تقوم بانتهاك لحقوق الإنسان في سوريا".

AA
Son Guncelleme: Wednesday 24th February 2016 10:51
  • Ziyaret: 6347
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0