متظاهرون يتوافدون على التحرير في جمعة "مصر لكل المصريين" (محدث)"

يتوافد المئات إلى ميدان التحرير بوسط القاهرة صباح اليوم الجمعة للمشاركة في مظاهرات دعت إليها قوى معارضة تحت عنوان "مصر مش عزبة.. مصر لكل المصريين".

وتطالب المظاهرة، بحسب بيانات القوى المشاركة، بتعديل المسودة الأولى للدستور الجديد، معتبرين أنها لا تمثل كافة توجهات ومطالب المصريين، وبمحاسبة الرئيس محمد مرسي على ما أنجزه من وعود انتخابية بعد مرور المائة يوم الأولى من توليه منصبه.

وخرج المئات عقب صلاة الجمعة في مسيرات من المساجد الكبرى في 3 مناطق مختلفة باتجاه ميدان التحرير، وهي مناطق السيدة زينب بوسط القاهرة، وشبرا شمالا، والمهندسين غربا، وستنطلق مسيرتان من ميدان التحرير بعد صلاة المغرب، الأولى تتجه إلى قصر عابدين (أحد القصور الرئاسية) للمطالبة بالعدالة الاجتماعية، والأخرى إلى مجلس الشورى للمطالبة بتشكيل جمعية تأسيسية جديدة للدستور.

ومن بين الداعين للمظاهرة والمشاركين فيها: "التيار الشعبي" وأحزاب "الدستور"، و"التحالف الشعبي"، و"المصريين الأحرار"، و"المؤتمر المصري"- تحت التأسيس- إضافة إلى الجمعية الوطنية للتغيير.

وارتفعت اللافتات في الميدان تحمل أهداف التظاهر، مكتوب عليها: "لا للدستور الطائفي"، و"لا للهيمنة على الجمعية التأسيسية لوضع الدستور"، و"مصر مش عزبة (ليست حكرا) للإخوان".

وكان ملحوظا هتاف بعض المتظاهرين بالهتاف الأشهر في ثورة 25 يناير/كانون الثاني وهو "الشعب يريد إسقاط النظام".

كما هتف البعض قائلا: "يسقط الاستعمار القطري"، "يسقط الاستثمار القطري"، في إشارة إلى رفض السياسة القطرية واستثماراتها الاقتصادية في مصر.

وقالت الإعلامية المعارضة جميلة إسماعيل من على المنصة الوحيدة الموجودة بالميدان مخاطبة مرسي: "أيها الحاكم أنت رئيس انتقالي تدير مرحلة انتقالية وعليك أن تتقي الله في شعبك ولا تحتل المؤسسات؛ لأننا لن نسكت ولن نسمح بذلك، ولا بتضييق الحريات"، متساءلة: "أين العيش والحرية التي دفعنا من أجلها الروح والدم".

وقال عماد أبو غازي، القيادي بحزب "الدستور" لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن الغرض من الخروج في مسيرات الجمعة هو "الاعتراض على صياغة الدستور الحالية، لأن جميع التيارات والقوى الوطنية ترى أن هذا المشروع كارثي، وهدفه تطويق ما حدث من نضال فكرى خلال 200 سنة الماضية"، في إشارة إلى رفض ما يصفه البعض بهيمنة التيار الإسلامي على صياغة الدستور.

ولفت غازي إلى أن "توحد القوى السياسية حول رؤية واحدة وهدف واحد يخص الدستور المصري أهم لديها الآن من المطالبة بقضايا أخرى، مثل إقالة النائب العام أو الحديث عن أداء مرسي خلال الـ 100 يوم الماضية".

وقال المنسق الإعلامي لحركة 6 إبريل، أحمد ماهر، لمراسلة الأناضول، إن الحركة ستشارك في المظاهرات، مشيرًا إلى أن حركته تعتزم رفع مطالب محددة وهي إقالة النائب العام ودعوة الرئيس المصري إلى الوفاء بالوعود التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية.

وأضاف أنهم سيطالبون جماعة الإخوان المسلمين بالاعتذار عن الدماء التي سالت الجمعة الماضية، في إشارة إلى الجرحى الذين سقطوا جراء اشتباكات بين أنصار الإخوان ومتظاهرين معارضين للرئيس مرسي بميدان التحرير الجمعة الماضية، والمعروفة إعلامياً بجمعة "كشف الحساب".

وأوضح ماهر أن الحركة لن ترفع شعارات مناهضة لجماعة الإخوان ولن تطالب بحلها أو تقنين وضعها خلال المظاهرات، لأن الهدف الرئيسي التوحد ضد الفاسدين، وليس إسقاط الرئيس أو شن هجوم على جماعته، مشيراً إلى أن إقالة النائب العام تكون بأي طريقة مثل إجباره على تقديم الاستقالة وهو ما يستلزم قرارًا ثوريًا.

وفي الإسكندرية شمال غرب البلاد، تظاهر أكثر من ألف شخص عقب صلاة الجمعة، وقال أحد منظمو المظاهرة إنهم يعتزمون التحرك في بعض المناطق المزدحمة والتجارية مثل محطة الرمل بهدف التواصل مع الجماهير.

في المقابل انتقد أحمد المحلاوي، خطيب مسجد القائد إبراهيم، المظاهرة وقال في خطبة الجمعة اليوم:"إنهم يتتظاهرون من أجل اهوائهم ،لا في سبيل الله "واعتبرهم لايفقهون معني العشر الاوائل من ذي الحجه"، داعيا  الجميع للعمل.

وهتف المتظاهرون: "يسقط يسقط حكم المرشد".."لا لا للاخوان "،  ورفع المتظاهرون  عده لافتا من بينها " الدستور لكل المصريين"،"الحق فوق الجميع".

من جانبها رحبت رئاسة الجمهورية في وقت سابق بمظاهرات المعارضة، مشترطة "أن تحترم القانون"، وأن "تقدم عمل فعلي"، بحسب ما ورد في بيان لها مساء أمس.
Son Guncelleme: Friday 19th October 2012 01:32
  • Ziyaret: 5514
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0