واشنطن..مسيرة "السلام والتضامن" تصل محطتها الأخيرة بمشاركة 7 ألاف شخص
احتشدوا لدعم تركيا والتصدي لمحاولات الأرمن تشويه صورتها بأمريكا
 

شارك 7 ألاف شخص من الأتراك وغيرهم - من الأمريكان والجاليات الإسلامية والعربية المختلفة -، في مسيرة "السلام والتضامن" التي نظمتها، اليوم الجمعة، بالعاصمة واشنطن، لجنة التوجيه - تضم 145 منظمة أهلية تركية أمريكية بالولايات المتحدة -، بهدف التصدي لمساعي اللوبي الأرمني، الرامية إلى تشويه صورة تركيا بالبلاد.

وأكد المشاركون في المسيرة، أنهم جاءوا لدعم تركيا، وإيصال رسالة مفادها "السلام والتضامن" للولايات المتحدة، كما رددوا خلال مسيرتهم هتافات تدعو إلى السلام داخل البلاد وفي كافة أنحاء العالم، وذلك من قبيل: "فليحل السلام بالداخل وفي كافة أنحاء العالم"، و"تركيا"، كما قاموا بتوزيع الزهور على المارة.

وكانت المسيرة قد انطلقت في وقت سابق اليوم، من أمام مقر البيت الأبيض، بثلاثة ألاف شخص، لينتهي المطاف بها أمام السفارة التركية بالعاصمة الأمريكية، وقد وصل عدد المشاركين فيها إلى 7 ألاف شخص تقريبا.

ومن الملفت للانتباه أن هناك مشاركة واسعة في هذه المسيرة من قبل العديد من الجاليات العربية والإسلامية بالولايات المتحدة، فهناك فلسطينيون وصوماليون ومصريون، وذلك إلى جانب الأتراك والأمريكان، قدموا جميعا من 12 ولاية مختلفة، فضلا عن العاصمة واشنطن.

ولقد استقبل السفيرالتركي لدى واشنطن "سردار قليج" المسيرة، أمام مقر سفارة بلاده التي مازال المشاركون في تلك المسيرة يقفون أمامها، وهم يرفعون الأعلام التركية والأمريكية.

وفي تصريحات أدلى بها للأناضول ذكر "إبراهيم أويار" الرئيس المشارك للجنة المسؤولة عن تنظيم المسيرة، أن ما يقرب من 7 ألاف شخص شاركوا فيها، وأنهم جاؤوا من 12 ولاية مختلفة، بحسب قوله، مضيفا: "فمن بين المشاركين مصريين وصوماليين، ومنظمات إسلامية بأمريكا. وهذه المرة الأولى التي تكون فيها مشاركة بهذا الشكل في واشنطن، فكان هدفنا إيصال رسالة للسلام والتضامن لأصدقائنا الأمريكيين؛ لأنهم هم المقصودون بهذه الرسالة، وطالبنا كذلك بعدم تسييس أحداث العام 1915".

وفي سياق متصل قال "محمد إسماعيل" - المنسق العام لحركة "المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية" - : "نحن هنا من أجل دعم تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان"، مشيرا إلى أن المصريين شاركوا في المسيرة من ولايات فيرجينيا ونيويورك ونيوجيرسي.

وتابع "إسماعيل" قائلا: "أردوغان هو الرئيس الوحيد الذي يؤمن بمبادئه، على عكس البقية الباقية من الرؤساء، الذين لا يؤمنون مثل أردوغان بمبادئ الديمقراطية والحرية الدينية وحقوق الإنسان".


AA
Son Guncelleme: Saturday 25th April 2015 01:07
  • Ziyaret: 5663
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0