تركيا تسعى لتطبيق نظام "العائلات الحاضنة" في أوروبا

لتربية الأطفال الأتراك الذين ينتزعون من عائلاتهم ويودعون لدى عائلات أجنبية
 


تقوم وزارة العائلة والسياسات الإجتماعية التركية، بمساع حثيثة من أجل استعادة الأطفال الأتراك، الذين يتم أخذهم من عائلاتهم في أوروبا، لأسباب مختلفة، وتسليمهم لعائلات ذات جنسيات وديانات مختلفة، من أجل تربيتهم.

وبدأت مساعي الوزارة من أجل استعادة نحو 5 آلاف طفل تركي، في مختلف البلدان الأوروبية، تم انتزاعهم من عائلاتهم، إذ تقوم الوزارة من خلال افتتاح ممثليات لها في أوروبا، من أجل التخطيط إلى نشر عائلات حاضنة من أصول تركية.

إلى ذلك أفادت وزيرة العائلة والسياسات الإجتماعية التركية "عائشة نور إسلام" في حديثها للأناضول، أن هناك جملة من الترتيبات القانونية تجريها الوزارة بهذا الخصوص، مبينةً أن الممثليات ستعمل على متابعة مشاكل العائلات التركية المقيمة في أوروبا.

وأشارت إسلام إلى أن الوزارة تسعى إلى تسليم الأطفال الأتراك إلى عائلات تركية لتربيتهم، بدلاً من تسليمهم إلى عائلات من جنسيات وديانات أخرى، وأن الوزارة تسعى إلى تطبيق نظام "العائلات الحاضنة" التركية، بحيث يضمن استمرار معيشة الطفل التركي في مجتمعه الأصلي.

ولفتت إسلام إلى أن نظام العائلات الحاضنة حقق نتائج ناجحة داخل تركيا، وأن الوزارة أنجزت مشروع "رسول المحبة" تحت رعاية السيدة "أمينة أردوغان"، وأنه حقق نجاحاً باهراً.

من جانب آخر، تطرقت إسلام إلى ظاهرة التزويج المبكر لفتيات السوريات اللاجئات إلى تركيا، مشيرةً أن الوزارة قامت بتنظيم لقاءات توعوية في مخيمات لجوء السوريين في تركيا، وأنه تم خلال اللقاءات الإشارة على عدم قانونية حالات الزواج في أعمار مبكرة، فيما أوضحت أن الوزارة تسعى للحد من تلك الظاهرة، بيد أنها لفتت إلى عدم سيطرتها على اللاجئين المقيمين خارج المخيمات، ولذلك لعدم وجود بيانات متعلقة بأحوالهم الإجتماعية.

AA
Son Guncelleme: Monday 31st March 2014 12:33
  • Ziyaret: 3964
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0