لبنان.. الإهمال يحوّل المعلم المملوكي العثماني "خانقاه" إلى مأساة
"خانقاه" معلم اثري فريد، يشكّل مسرحًا تراثيًا هامًا، لما فيه من هندسة عمرانية مميزة، ومقصدًا إنسانيًا لأصحاب الأيادي البيضاء. تم بناء "خانقاه" أيام المماليك لإيواء الأرامل في مدينة طرابلس شمالي لبنان، قبل ان يرمم ويعاد تأهيله، في العهد العثماني (1516-1918). لكن اليوم، ما ان تدخل "خانقاه" داخل أسواق طرابلس القديمة المتصلة بقلعة المدينة حتى ترى واقعًا مريرًا، ومأساة إنسانية بالغة القسوة. فالمبنى الأثري "الخان"، حولته سنوات الإهمال إلى دار "منكوبة" تقطنها في الوقت الراهن 12 عائلة في ظل ظروف صعبة ومزرية، لأرامل يعشن مع أولادهن، ظروفًا حياتية صعبة ومؤلمة، وكأنها تبدو في عالم لا يشبه عالمنا، ولا يتصوره عقل، بحسب مراسل الأناضول. حنان عثمان (في الصورة)، بدورها لفتت انها تعاني من أمراض مزمنة، كالسرطان والقلب والسكري إضافة إلى الشحم بالدم، ووجع دائم في معدتها من دون ان تكون قادرة على العلاج.

AA
Son Guncelleme: Saturday 7th November 2015 12:42
  • Ziyaret: 6738
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0