المتظاهرون يتوافدون على "التحرير" لاستقبال الرئيس
يتوافد المتظاهرون على ميدان التحرير بقلب القاهرة للمشاركة في مليونية "تسليم السلطة"؛ لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بالوفاء بوعده بتسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب في 30 من الشهر الجاري، ولاستقبال الرئيس محمد مرسي .

وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية مساء الخميس إن الرئيس المنتخب محمد مرسي سيشارك في المظاهرات بعد أن يؤدي الصلاة في الأزهر الشريف، غير أن مصادر مقربة من مرسي ألمحت لـ"الأناضول" إلى احتمال تأخره وحضوره في السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.

وأعلن عدد من القوى السياسية والأحزاب مشاركتها بـ"مليونية تسليم السلطة"؛ للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري الحاكم الأسبوع الماضي، ورأت فيه هذه القوى أنه يوسّع من صلاحياته على حساب صلاحيات الرئيس المنتخب.

وبدأ آلاف المتظاهرينفي الاحتشاد قبيل صلاة الجمعة في الميدان حيث قام أنصار "الإخوان المسلمين" بنصب عدة خيام في قلب الميدان، ورددوا هتافات تطالب المجلس العسكري بالرحيل، كما بثت مكبرات صوت في الميدان أغاني وطنية في أجواء احتفالية.

وسيطالب المتظاهرون بـ"المليونية" - بحسب بيان لجماعة الإخوان المسلمين التي تشارك فيها- بإلغاء قرار"العسكري" بحل مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) بناءً على حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان ثلث انتخابات المجلس على المقاعد الفردية، وهو ما ترتب عليه حله بالكامل وفقا لتفسير المحكمة.

ورفض الإخوان وعدد من القوى السياسية هذا القرار، ودخلوا في اعتصام مفتوح بميدان "التحرير" منذ أكثر من أسبوع لمطالبة الرئيس المنتخب بعدم التنازل عن عودة المجلس وأداء اليمين الدستورية أمامه وفقا لما نصّ عليه الإعلان الدستوري الأول الصادر في 30 مارس /آذار .2011

وبالإضافة إلى حزب الحرية والعدالة التابع لـ"لإخوان"، تشارك في "المليونية" حركات "شباب 6 أبريل"، ومجلس أمناء الثورة، وحزب الوسط، وحزب الأصالة، وعدد من النقابات المهنية، فيما أعلنت قوى أخرى مقاطعتها، مثل حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والتجمع، والمصري الديمقراطي.

في الوقت نفسه، أعلنت ما تسمى بـ"الجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة" - المؤيدة للمجلس العسكري - عن تنظيم "مليونية" الجمعة أطلقوا عليها اسم" الاعتراف بالإعلان الدستورى" أمام النصب التذكارى بمدينة نصر (شرق القاهرة)، بمشاركة حركتى "أبناء مبارك" و"إحنا آسفين يا ريس" لمطالبة مرسى بالاعتراف بالإعلان الدستوري المكمل.

ومن المقرر أن يتم تسليم السلطة غدًا السبت حسبما وعد المجلس العسكري، غير أن قرارات حل مجلس الشعب، وتشكيل مجلس للدفاع الوطني يسيطر عليه العسكريون، وإصدار الإعلان الدستوري المكمل الذي نقل السلطة التشريعية من البرلمان إلى المجلس العسكري أثار مخاوف من استمراره في الحكم لفترة طويلة.
Son Guncelleme: Friday 29th June 2012 11:18
  • Ziyaret: 4890
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0