"إحسان أوغلو" يناشد الأطراف السورية وقف الاقتتال
ناشد الأمين العام، لمنظمة التعاون الإسلامي، "أكمل الدين إحسان أوغلو"، باسم المنظمة، الأطراف السورية إلى وقف الاقتتال خلال أيام العيد المبارك.

جاء ذلك في رسالة وجهها إلى الأمة الإسلامية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، ونشرت في الموقع الرسمي للمنظمة على شبكة الانترنت اليوم، حيث توجه إلى أبناء الأمة الإسلامية، في مشارق الأرض ومغاربها، بخالص التهنئة والمباركة.

وأضاف إحسان أوغلو، أن المنظمة لم تنس المعاناة الإنسانية في سوريا، حيث أصبح غياب الأمن، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان، والقتل والتشريد، مشهداً يومياً، متوجها بالدعاء إلى الله، أن يشكل قدوم هذا العيد، بارقة أمل للسوريين نحو انتهاء هذه الأزمة، واستشعاراً بحرمة هذه المناسبة الجليلة.

ولفت إلى أن "مناسبة العيد، تأتي مفعمة بالروحانيات، ونفحات الرحمة الإلهية، وما يرافق ذلك من اجتماع ملايين المسلمين، على صعيد عرفات الطاهر، في مشهد ديني مهيب، يذكر المسلمين بضرورة الوحدة والتضامن والتناصر، بعيداً عن كل أشكال الشقاق والتنابذ والخلاف".

وأشار إحسان أوغلو، إلى أن القادة أدركوا حجم خطر التطاحن والتناحر بين أبناء الأمة، فرحبوا بمقترح الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، الخاص بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية، للوصول إلى كلمة سواء، بما يعزز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية، ويؤكد وحدة الصف ويقوي اللحمة بين المسلمين، وما يؤمل أن يكون لذلك من أثر في نبذ النـزاعات الطائفية، وإخماد الفتن واستتباب الأمن. وذلك خلال الدورة الاستثنائية الخاصة للمنظمة، والتي جرت قبل أكثر من شهرين، في مكة المكرمة.

وأوضح إحسان أوغلو، أنه بتراصّ الصفوف، يتمكن المسلمون من مواجهة ما يُحاك ضدهم، وتتوفر لهم أسباب العزة والمنعة والكرامة، لنصرة إخوانهم في سبيل استعادة حقوقهم السليبة، والدفاع عن مقدساتهم، وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف، والقضية الفلسطينية، التي تُعتبَر القضية المركزية، في سلم اهتمامات المنظمة، وذلك في ضوء ما تتعرض له من تهويد وتغيير لمعالمها الثقافية والتاريخية، وتركيبتها السكانية.

وأكد إحسان أوغلو، أن المنظمة تدعم بكل قوة، المسعى الفلسطيني الرامي إلى حصول دولة فلسطين، على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وقد بذلت، ولا تزال تبذل، جهوداً مكثفة لإنجاح هذا التوجّه.

وأعرب إحسان أوغلو، باسم المنظمة عن الارتياح، لما تحقق للمسلمين في جنوب الفلبين، من مكاسب من خلال توقيع الاتفاق الإطاري الأخير، بين حكومة الفلبين، والجبهة الإسلامية لتحرير "مورو". لافتاً إلى أن المنظمة تعمل جاهدة على توحيد صفوف المسلمين في هذا البلد، وتأمل أن يشكل إبرام هذا الاتفاق، إيذاناً بانطلاق مسار التنمية في إقليم "مندناو". وتتمنى أن تشهد معاناة أبناء شعب الروهينغا في ميانمار انفراجاً قريباً.

Son Guncelleme: Wednesday 24th October 2012 11:59
  • Ziyaret: 4847
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0