مجزرة في دوما و"الحر" يدعو لمساعدة النازحين
ووصف المجلس في بيان صادر عنه اليوم ما تعرضت له المدينة بـ"المجزرة"، مضيفة أن قوات النظام اقدمت خلال عملية الاقتحام على إعدام عدد من العوائل كانت مجتمعة في أحد الملاجئ، مشيرا إلى أنه تم اقتحام المدينة من أربعة محاور رئيسية حيث قصفت بأكثر من مئتي قذيفة واستخدمت القوات المهاجمة كافة أنواع الأسلحة بما في ذلك الطائرات.

وأكد المجلس أنه تم استهداف المصورين والمسعفين خلال الحملة العسكرية، وشرح ظروف المدينة التي تم اغلاقها ومنع الدخول إليها والخروج منها، كذلك شهدت انقطاعا شبه كامل للكهرباء منذ ساعات الصباح، وانقاطع شبكة الاتصالات والانترنت بشكل كامل ايضا .واوضح المجلس أن الحملة العسكرية أدت إلى نزوح معظم سكان المدينة، ولم يبق فيها سوى 20% من ساكنيها علما أن دوما هي من المدن المكتظة بالسكان.

من جانب آخر ناشد الجيش الحر في بيان أصدره اليوم المواطنين السوريين في الاحياء الدمشقية وما حولها باستضافة النازحين من المناطق المنكوبة. و ناشد المواطنين فتح شققهم وبيوتهم المجهزة وحتى غير المسكونة لاستقبال النازحين.

وأضاف الببان أن "من يريد التبرع فجزاءه من عند الله و من طلب أجرة فليتق الله بالقيمة المطلوبة للإيجار وأن تكون مناسبة لا تتجاوز الحد الطبيعي" محذرا و"بشدة كل من تسول له نفسه استغلال هذه الظروف وطلب ارقام مرتفعة غير شرعية بأنه سيتعرض للمحاسبة العادلة".وحذر البيان "العملاء و الشبيحة في الأحياء من أي تصرف يعيق هذه المسؤولية الملقاة على عاتق اهالي الاحياء" متوعدا بـ"الرد عليهم ومحاسبتهم حساباً موازياً لأفعالهم وتصرفاتهم".

ياتي بيان الجيش الحر بعد ارتفاع أعداد النازحين والمنكوبين السوريين إثر تصاعد الحملات العسكرية العنيفة التي تقوم بها قوات النظام في مدينتي قدسيا ودوما، حيث ان الاخيرة لم يبق فيها سوى 20% من سكانها
Son Guncelleme: Friday 29th June 2012 11:17
  • Ziyaret: 6533
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0