لبنان غير قلق من "لحوم الخيل"
بعد موجة "لحوم الخيل" التي شهدتها دولاً أوروبية، ورئيس جمعية المستهلك اللبناني يؤكد للأناضول "أن لحوم الخيل لا تشكل خطراً على صحة الإنسان"

آية الزعيم

تصوير- رمزي حيدر

بيروت-الأناضول

استبعد زهير برو رئيس جمعية المستهلك اللبناني وصول لحوم الخيل- التي تم اكتشافها مؤخراً في منتجات غذائية تباع في أوروبا على أنها لحوم أبقار - إلى الأسواق اللبنانية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن لحوم الخيل لا تشكل خطراً على صحة الإنسان.

وكانت الجهات الرقابية في عدة دول أوروبية اكتشفت مؤخراً منتجات غذائية مجمدة تحتوي على لحوم خيل وتباع على أنها لحوم أبقار؛ ما أدى إلى سحبها من المتاجر ودفع الحكومات إلى إجراء تحقيقات واسعة في القضية.

وسجلت أولى حالات العثور على لحم خيل في منتجات عرضت على أنها لحم بقري في إيرلندا الشهر الماضي، قبل أن تكتشف هذه المنتجات في دول أوربية أخرى.

وحول تأثير لحوم الخيل على صحة الإنسان، قال برو لمراسلة الأناضول: "حتى لو تم استخدام لحوم الخيل في الوجبات المجمدة فذلك لا يشكل خطراً على الصحة بتاتاً، وإنما الذي يشكل خطراً هو انتهاء صلاحية هذه اللحوم او احتوائها على ملوثات."

وأوضح أنه "تم استخدام لحوم الخيل في أوروبا؛ لأنها أرخص بكثير من لحوم البقر، أما في لبنان فمن المستحيل استخدام لحم الخيل على أنه بقر بسبب ارتفاع تكلفته" على حد قوله.

وأشار إلى أن لبنان لا يستورد منتجات غذائية مصنعة من اللحوم من الشركات التي اكتشف مؤخراً وجود لحوم خيل في منتجاتها، لكنه لفت إلى أن بلاده تستورد منتجات لا تحتوى على لحوم من إحدى تلك الشركات وهي: الحليب والمياه والشوكولاتا.

وشدد برو على ضرورة تحلي المواطنين بالمسؤولية الذاتية، وذلك عبر عدم شرائهم للحوم مهروسة جاهزة دون التأكد من سلامتها.

من جانبه، لم يعد يكترث الشارع اللبناني لما يأكله على اعتبار أنه "من الممكن ادخال لحوم أسوأ من لحوم الخيل على المنتجات الغذائية دون مراقبة"، بحسب ما قال بعض المواطنين اللبنانيين لمراسلة الأناضول.

وفي هذا الصدد، أعربت المواطنة داليا المقداد عن اعتقادها بأنه "يتم استخدام لحوم حمير وليس خيل في المنتجات الغذائية التي تباع في لبنان" .

من جهته لم يستبعد محمد زين قيام تجار اللحوم في لبنان "ببيع لحوم الخيل على أنها لحوم بقر بسبب غياب الرقابة على المواد الغذائية"، على حد قوله.

لكنه أبدى مع ذلك عدم ممانعته لتناول لحوم الخيل في وجباته الغذائية؛ "فطعمها مميز، وتناولها غير محرم دينياً"، على حد قوله.

يشار إلى أنه منذ حوالي عام تم العثور على كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة في لبنان المنتهية الصلاحية، فاقت كمياتها الـ 25 طناً؛ ما أثار جدلاً واسعاً بين صفوف المواطنين في ذلك الوقت.

Son Guncelleme: Friday 22nd February 2013 10:06
  • Ziyaret: 5533
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0