المؤبد لأكاديمي أويغوري بتهمة "تقسيم الصين"

حكم القضاء الصيني بالسجن المؤبد على الأكاديمي الأويغوري المُعتقل، إلهام توهتي، بتهمة السعي لانفصال اقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ).

وأفاد محامي توهتي في تغريدة عبر تويتر، أنه تواصل مع أسرة موكله، مشيرا أن المحكمة حكمت عليه بالمؤبد بتهمة السعي لـ"تقسيم البلاد"، في حين ذكرت وكالة شينخوا للأنباء، أن توهتي حُرم من حقوقه السياسية، وجرى وضع اليد على كافة ممتلكاته، استنادا إلى محكمة الشعب الوسطى بأورومجي التي نظرت في القضية، على مدار يومين، الأسبوع الماضي. في ظل منع حضور الصحفيين والمراقبين الدوليين.

بدوره، أدان الاتحاد الأوروبي حكم السجن المؤبد على الأكاديمي الأويغوري المعتقل "إلهام توهتي"، بتهمة السعي لانفصال إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ).

ووصف بيان صادر عن مكتب "كاثرين آشتون" الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، القرار الصادر عن إدارة "بكين"، بأنه "غير مشروع"، معرباً عن أسفه لـ"عدم احترام أصول المحاكمة العادلة، وحقوق الدفاع عن النفس في الصين"، بحسب وصف البيان.

ودعا البيان، الإدارة الصينية إلى إطلاق سراح فوري، وغير مشروط لـ"توهتي"، ومؤيديه المعتقلين على خلفية الدعوى، طالباً منها احترام حقوق الأقليات، وعلى رأسها حرية التعبير.

وكانت الشرطة الصينية ألقت القبض على "توهتي"، في منزله، يوم (15) يناير/ كانون الثاني الماضي، وصادرت جهاز الحاسوب الخاص به، وهاتفه المحمول، وعددًا من مقالاته، ووجهت إليه اتهامات، من قبيل نشر الأفكار الانفصالية، والمشاركة في نشاطات تشجع على الإنفصال، والتحريض على الكراهية العرقية.

وأعربت الولايات المتحدة الأميركية، على لسان، "ماري هارف"، الناطقة باسم الخارجية الأميركية، في وقت سابق، عن قلقها بشأن وضع "توهتي"، وناشدت السلطات الصينية إطلاق سراحه في إطار الحريات، وحقوق الإنسان.

وردت السلطات الصينية على تلك التصريحات، عبر الناطق باسم وزارة خارجيتها، "هونغ لي"، بدعوة الولايات المتحدة إلى التوقف عن الإدلاء بأي تصريحات حول الشأن الداخلي الصيني.

وسبق أن اعتقلت الشرطة الصينية، "توهتي"، (45 عاما)، عدة مرات بسبب مواقفه المعارضة للسلطات الصينية، ومن ثم أطلقت سراحه.

ويطالب سكان إقليم تركستان الشرقية ذي الغالبية المسلمة، والذي تطلق عليه السلطات الصينية اسم "شينجيانغ"، بالاستقلال عن الصين، "التي احتلت بلادهم قبل (64) عاما"، وشهد الإقليم أعمال عنف دامية منذ عام (2009)، ما تسبب في سقوط مئات من الأشخاص بين قتيل وجريح.

ومنذ ذلك التاريخ، تنتشر القوات المسلحة الصينية في المنطقة التي ارتفعت فيها حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية، و"الأويغور" التركية، وخاصة في مدن "أورومجي"، و"كاشغر"، و"ختن"، و"طورفان"، التي يشكل فيها الأتراك غالبية السكان.

AA
Son Guncelleme: Wednesday 24th September 2014 08:15
  • Ziyaret: 6621
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0