أسئلة "غير مسبوقة" تنتظر مرسي في لقائه بالطلاب

يلتقي الرئيس المصري محمد مرسي مجالس اتحادات طلاب جامعات مصر غدا الأربعاء في ختام فعاليات مؤتمر اتحاد طلاب الجامعات المصرية.

وبحسب أمين اتحاد كلية العلوم بجامعة القاهرة محمود حامد فإن اللقاء، الذي سيعقد في قاعة مؤتمرات الأزهر بشرق القاهرة، سيشهد "صراحة غير مسبوقة في لقاءات رئيس مصري مع فئة الطلاب ولن يكون هناك منع لأي سؤال أو مراجعة مسبقة لهذه الأسئلة".

وأشار حامد إلى أن "الطلاب في إطار مؤتمرهم الذي بدأ منذ يوم الأحد الماضي يعدون تساؤلاتهم التي سيواجهون بها رئيس الجمهورية في لقائه بهم في ختام المؤتمر"، مؤكدا أنها "ستتناول جميع القضايا ولن يكون هناك أي أسئلة محظورة في هذ اللقاء".

وأوضح أن التساؤلات التي يعدها طلاب جامعات مصر تنطلق من مساحات اهتمامهم كشباب والتي بحسب قوله تشمل في مقدمتها مساحات طلابية وسياسية.

ولفت إلى أن أهم تلك القضايا هي إقرار اللائحة الطلابية التي تسعى اتحادات الجامعات للتوافق حولها مع الوزارة باعتبار أن السلطة التشريعية انتقلت إلى الرئيس بعد حل مجلس الشعب وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي منح المجلس العسكري تلك السلطة.

ونبه إلى أن الطلاب لديهم "تخوف مشروع من تأجيل إقرار اللائحة التي تتيح مساحات من الحرية وتدعم حقوق الطلاب في النشاط والعمل داخل الجامعة، كما حدث من قبل المجلس العسكري حينما كانت السلطة التشريعية بيده بعد حل البرلمان فضلا عما كان يحدث قبل الثورة المصرية من تجاهل تعديل اللائحة بشكل مطلق".

وعن الأسلوب الذي سيدار فيه الحوار مع الرئيس، أوضح حامد، المحسوب على التيار الإسلامي، أن كل جامعة سيكون لها ممثل يلقي أسئلة طلابها، مشيرا إلى أن "إدارة ذلك تتم بشكل مستقل من الطلبة دون تدخل من أي جهات أخرى سواء كانت الرئاسة أو الوزارة، لافتا إلى أن "هذه سابقة لم تحدث وانتهى زمن الأسئلة المعروفة سلفا".

في ذات السياق، أكد كريم هشام، أمين اتحاد كلية الهندسة وعضو الاتحاد العام لطلاب جامعة القاهرة، أن لقاء الطلاب بالرئيس "سيكون الأول من نوعه حيث سيتاح للجميع السؤال ومناقشة جميع المواضيع مع الرئيس دون حدود"، غير أن ذلك سيكون في "إطار من الأدب والنقد الإيجابي".

وأشار هشام، المقرب من التيار الاشتراكي في الجامعة، إلى أن هناك توافق على إثارة موضوع الطلاب المعتقلين من مظاهرات العباسية أمام وزارة الدفاع في يونيو/حزيران، ومطالبة الرئيس بالإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن حرصا على مستقبلهم.

وقال هشام "سنطالب الرئيس أن يعمل على تخفيض سن الترشح حتى تتاح فرصة أكبر للشباب أن يمثلوا أنفسهم في الانتخابات البرلمانية القادمة وهو ما يستحقونه لما لهم من دور في الثورة المصرية".

يشار إلى قانون الانتخابات البرلمانية الصادر ضمن الإعلان الدستوري في مارس/أذار 2011 حدد سن الترشح للانتخابات بـ25 عاما.

وعرفت لقاءات الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بالطلاب بالطابع الحماسي، وإظهار التأييد الشعبي الجارف له ولسياساته، واستمر الحال في عهد خلفه الرئيس محمد أنور السادات حتى المحطة الأشهر في تلك اللقاءات وهو صدامه عام 1977 مع عبد المنعم أبو الفتوح الذي كان رئيسا لاتحاد طلاب جامعة القاهرة حينها، حيث اعترض على بعض سياساته.

وفي عهد الرئيس السابق حسني مبارك انحسرت تلك اللقاءات بشكل كبير، وأصبحت محصورة في لقاءات يتم انتقاء الطلاب لها من قبل الأجهزة الأمنية كما كان يحظر عليهم إلقاء أي أسئلة أو مداخلات إلا بترتيب مسبق، فيما كان أحمد نظيف رئيس الوزراء في عهده ينوب عنه في أغلب تلك اللقاءات.

Son Guncelleme: Tuesday 4th September 2012 04:15
  • Ziyaret: 5624
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0