"دوباره".. موقع لتوظيف اللاجئين السوريين
تقوم فكرة الموقع على التوفيق بين السوريين الذين يبحثون عن فرص عمل في البلدان التي لجئوا إليها والسوريين أصحاب الشركات في هذه البلدان

آية الزعيم

بيروت- الأناضول

"متغرب ما عم تلاقي شغل (ولا تجد عملاً)؟ دوبارتك (حل مشكلتك) عندي".. عبارة تتصدر موقع إلكتروني على شبكة "الإنترنت" يستهدف إيجاد فرص عمل للاجئين السوريين الذين نزحوا إلى خارج بلادهم جراء الحرب الدائرة هناك.

ففي ظل الأوضاع المأساوية التي تشهدها سوريا في الوقت الراهن، توصل عدد من الشباب السوري، منهم ما هم بالداخل ومنهم ما هم بالخارج، إلى إنشاء موقع إلكتروني باسم "دوبارة" للأخذ بيد إخوانهم من السوريين الذين فقدوا وظائفهم بعد لجوئهم إلى بلدان أخرى هربا من أعمال العنف الجارية في بلدهم.

واستلهم الشباب اسم موقعهم "دوباره" من كلمة سورية بمعنى (الحل) يتم تداولها عندما يريد شخص مساعدة من يقع في مشكلة.

وتقوم فكرة الموقع على التوفيق بين السوريين الذين يبحثون عن فرص عمل في البلدان التي لجئوا إليها والسوريين أصحاب الشركات في هذه البلدان؛ بحيث يقوم الباحثون عن فرص عمل بالتسجيل في الموقع عبر نماذج خاصة.

وفي تصريحات لمراسلة الأناضول عبر الهاتف، قال صاحب فكرة الموقع - الذي رفض الكشف عن اسمه - إن الهدف من هذا الموقع هو مساعدة الشبان والشابات الذين ارغموا على ترك منازلهم وأعمالهم والخروج من سوريا إلى بلدان لم يسبق لهم زيارتها من قبل، في إيجاد فرص عمل.

وأضاف صاحب الموقع أنه "يمكن لأي شخص سوري بأي بلد بحاجة لوظيفة أن يدخل على الموقع وتسجيل اسمه ومكان إقامته وتفاصيل عنه للوصول إليه، وبالمقابل يقوم السوريون أصحاب الشركات بالبحث عن الموظف المناسب لشركته".

وأوضح أن فريق "دوباره" يقوم بتسويق كفاءات السوريين الذين اضطروا للخروج من سوريا عن طريق تعريفهم على أقرب فرصة عمل في البلد الذي غادروا إليه.

ولفت إلى أنه خلال 48 ساعة (من انطلاق الموقع) سجل أكثر من 3000 شخص أسمائهم للبحث عن وظائف، موضحاً ان السوريون الاكثر طلباً للوظائف مقيمين في دبي ومصر والاردن ولبنان على التوالي.

واعتبر أنه "من الأفضل لمن أرغم على ترك منزله ايجاد فرصة عمل تزيد من خبراته وتؤمن له مصاريفه بدلا من الاعتماد على المساعدات".

وأكد أن هذا الموقع "خارج الأطر السياسية ويندرج تحت الإطار الإنساني البحت.

وبحسب بيانات حديثة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين فروا من أعمال العنف في سوريا إلى دول الجوار الأربع (لبنان وتركيا والأردن والعراق) نحو 800 ألف لاجئ، ويشمل ذلك المسجلين لدى المفوضية وغير المسجلين أيضًا، متوقعة أن يبلغ إجمالي عددهم مليونًا و200 ألف شخص بحلول يونيو/ حزيران المقبل.

Son Guncelleme: Friday 15th February 2013 11:46
  • Ziyaret: 97372
  • (Suanki Oy 4.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 2
  • 4 1