قيادي في "الحر": النظام يفقد الذخيرة والمؤن في حلب
حصار الفوج (46) أوقف قصف قوات النظام لأرياف حلب بنسبة 97%، والنظام يعاني من شح كبير في الماء والطعام والمحروقات، وحالات انشقاق كبيرة داخل الفوج.

أفاد قائد كتيبة بشائر النصر التابعة للواء الأنصار "أبو زيدان" في حديث مع "الأناضول" من موقع الكتيبة في مدينة حلب أن الجيش الحر والجماعات المقاتلة الأخرى تحاصر الفوج 46 منذ شهر تقريبا وكبدته خسائر كبير جراء العمليات العسكرية والقصف "بالهاونات".

وقال أبوزيدان إن " منشقين من قوات النظام أخطروا الثوار أن القوات النظامية تعاني بفعل الحصار من شح كبير في المؤن الغذائية والمحروقات والذخيرة، والمستلزمات الأساسية".

وأشار قائد الكتيبة إلى أن حصار الفوج قائم من عدة محاور بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ومضادات الطائرات، وبالاشتراك مع عدد من القوى الثورية المقاتلة في مدينة حلب مثل "ألوية المعتصم بالله، وأحرار الشام، وجبهة النصرة".

وتطرق القيادي في الجيش الحر إلى نجاعة الحصار الخانق على الفوج ما أدى إلى خفض نسبة القصف العشوائي للريف الحلبي بالمدفعية الثقيلة من داخل الفوج بمعدل ثلاث قذائف يوميا، في المقابل كانت تصل عدد القذائف التي تطلقها مدفعية النظام 100 قذيفة يوميا قبل الحصار.

واعتبر قائد كتيبة بشائر النصر الفوج 46 الوريد الذي يغذي النظام في محافظة حلب، "والقضاء عليه سيسرع من تحرير محافظة حلب بالكامل".

وعمل الثوار المسلحون في محافظة إدلب على المساعدة في قطع الامدادات البرية عن الفوج 46 من خلال السيطرة على مدينة "معرة النعمان" بإدلب لينقطع بذلك أخر شريان يغذي قوات النظام في الفوج وفقا لما ذكره أبو زيدان.

وأضاف أن "حصار قوات النظام في أماكن تواجدها تعتبر أنجع طريقة للقضاء على وجود النظام، وتجنب السكان الأبرياء خطورة المواجهات المسلحة".

Son Guncelleme: Sunday 21st October 2012 03:29
  • Ziyaret: 12473
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0