تصاعد عدد أعضاء "الكردستاني" المنحدرين من أصول سورية

على خلفية الاعتداءات التي وقعت مؤخرًا على ثلاث مخافر حدودية تركية في منطقة "داغليجة" و"يشيل طاش" التابعتين لولاية حكاري، مودية بحياة ثمانية جنود أتراك، شنّت القوات الأمنية التركية عمليات واسعة ضد ملاذات حزب العمال الكردستاني داخل الجبال، وألقت القبض خلالها على عدّة أعضاء، بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم الثانية عشر والثالثة عشر.
وكان بين المعتقلين عناصر من أصول سورية، وعلى رأسهم "هارون عماد" الذي انضم إلى العمال الكردستاني عام 2010 ويدعى حركيًّا بـ "أميت"، اعتقل لمشاركته ولدوره المباشر في الاعتداءات الأخيرة.
وأثناء التحقيق مع المدعو أميت، قال "إن أعداد العناصر السوريين الذين انضموا إلى العمال الكردستاني بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة، الأمر الذي بات مصدر قلق للعناصر القادمين من تركيا"، مضيفًا أن السوريين يشكلون الآن 70% من أعضاء الحزب، أما 30% الباقية فمن تركيا والعراق وإيران وباقي البلدان.
أما عن العلاقة بين العناصر ذوي الأصول السورية وغيرها داخل المنظّمة، فقد أفاد أميت بأن هناك اختلافاً في التفكير والرؤى بين السوريين وغيرهم، فالسوريون دائمًا يسعون إلى زيادة وتيرة الهجمات، ويرغبون التصعيد المستمر، في حين أن عناصرها القادمين من تركيا لا يحبذون ذلك.
ولفت أميت إلى أن العناصر السوريين بداؤوا يبذلون جهدًا في الآونة الأخيرة لكي يسيطروا على كافة مراكز القرار داخل المنظّمة، وكثيرًا ما كانت تحدث مشادّات بين قيادييها من السوريين والعناصر القادمين من تركيا، فيردّ السوريون عليهم بأنهم أفضل منهم لكونهم يشكّلون الأغليبة الساحقة في المنظمة.
أما عن مصادر الدعم فأكد المدعو "أميت" بأنهم كانوا يتلقون دعماً لوجستيًّا من شمال العراق، أما في الفترة الأخيرة فقد تلقوْا دعمًا غير مسبوق من سورية.

Son Guncelleme: Friday 29th June 2012 02:22
  • Ziyaret: 7375
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0