"داريا" السورية تتحول لمدينة أشباح
تحولت مدينة "داريا" في ريف دمشق، إلى مدينة أشباح، نتيجة الحصار المفروض عليها من قوات النظام السوري، والقصف المستمر الذي تتعرض له.

وصرح "حبش الديراني"، أحد الصحفيين الناشطين في ريف دمشق لمراسل الأناضول، أن مدينة "داريا" تتعرض بشكل يومي لقصف بالصواريخ وقذائف الهاون من جهة مطار "المزة" العسكري، وأن الكثير من الأهالي تركوا المدينة متوجهين إلى مناطق أكثر أمنا.

وأضاف "الديراني" أن أجزاءً كبيرة من المدينة، باتت تحت سيطرة الجيش الحر، وأن تمركز القناصة في الأماكن القريبة من المطار، أدى إلى هجرة سكانها، مشيرا أن القصف الجوي تسبب في تهدم مئات المباني، وإصابة عدد كبير آخر بأضرار بليغة جعلتها غير صالحة للسكن.

وأكد الناشط أن طائرات النظام استخدمت قذائف الفوسفور في قصف المدينة.

وأفاد "الديراني" بأن الأقسام الداخلية من المدينة تحت السيطرة الكاملة للجيش الحر، في حين يحاصر الجيش النظامي مداخل المدينة، وهو ما تسبب في صعوبة حصول السكان على المواد الغذائية الأساسية، وفي عدم وجود خبز بالمدينة منذ عدة أيام.

وعلى صعيد متصل قال "الديراني" إن 230 من عناصر الجبهة الشعبية الفلسطينية الموالية لنظام الأسد، انشقوا عن الجبهة، وانضموا للجيش الحر.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، سيطرة الجيش الحر على مخيم اليرموك بدمشق، واستيلائه على كميات كبيرة من الذخيرة، وعدد من العربات التابعة لقوات أحمد جبريل الموالية للأسد.

وتعرضت المناطق الجنوبية من دمشق، كمخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن وعقربا والقدم، لقصف عنيف من قوات النظام، أمس.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، أن الجيش الحر شن هجوما على مبنى فرع المخابرات بحي الزاهرة بدمشق، كما شهدت مدينة حرستا في ريف دمشق مواجهات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي.

وأفادت الهيئة باستمرار الاشتباكات بين الجيشين في حلب ودير الزور وحمص وحماة، وتعرض 102 منطقة في سوريا لهجمات الجيش النظامي، أمس، وقصفت 4 مناطق بالقنابل البرميلية، و3 مناطق بالقنابل العنقودية.

وفي سياق متصل أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، عن قلقه من ارتفاع حدة العنف الذي تشهده سوريا خاصة في الأيام الأخيرة، ودعا الأطراف في سوريا إلى وقف العنف.

Son Guncelleme: Monday 17th December 2012 09:04
  • Ziyaret: 28519
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0