هادي يتهم الحوثيين بالتنسيق مع إيران لفرض المذهب "الإثنى عشري" في اليمن
بحسب ما نقله عنه مصدر قبلي حضر لقاء الرئيس اليمني هادي القصر الجمهوري بعدن مع شيوخ قبائل

اتهم الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الإثنين، جماعة "أنصار الله" (الحوثي) بمحاولة فرض المذهب "الإثني عشري" الشيعي في البلاد بالتنسيق مع إيران بقوة السلاح، خلال لقائه مع شيوخ قبليين، حسب مصدر حضر اللقاء.

وقال المصدر القبلي الذي حضر لقاء هادي في القصر الجمهوري بعدن مع شيوخ قبائل من شبوة (جنوب) لمراسل وكالة الأناضول إن "الرئيس أوضح أن الحوثيين يقومون بمحاولة فرض المذهب الإثني عشري في البلاد بقوة السلاح بالتنسيق مع إيران".

وأضاف الرئيس هادي "الحوثيون تعهدوا لإيران عقب انتهاء مؤتمر الحوار الوطني بإفشال مخرجاته".

وتابع الرئيس اليمني "25 مليون يمني (عدد سكان البلاد) لن يقبلوا بأساليب الحوثيين الذين يرفعون شعارات الموت"، معتبرا أن التظاهرات التي تخرج في مختلف المحافظات تؤكد ذلك.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي.

والخميس الماضي اتهم هادي من أسماهم "عملاء إيران"، و"الرجعيين"، و"الانقلابيين" بمحاولة "القيام بانقلاب عسكري" في محافظة عدن، جنوبي البلاد، حيث يمارس سلطاته بعد كسره الشهر الماضي إقامة جبرية فرضت عليه في العاصمة صنعاء.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية اليمنية، حصلت وكالة الأناضول حينها على نسخة منه، إن "الانقلابين العملاء لإيران (في إشارة للحوثيين)، قاموا بتوجيه طائرات المؤسسة العسكرية التي نهبوها، خلال احتلالهم المقرات الأمنية والعسكرية والمطارات صوب أبناء الشعب في عدن، والمنازل وصوب سكن الرئيس الشرعي لليمن القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، المشير عبدربه منصور هادي".

وكان الرئيس اليمني قد قال في رسالة وجهها لرئيس وأعضاء مجلس الأمن، تلقت وكالة الأناضول نسخة منها يوم أمس "ما تقوم به المليشيات الحوثية، وحلفاؤها لا تهدد السلم في المنطقة وحسب بل تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".

وتابع "أطلب من جميع أعضاء مجلس الأمن حماية الشرعية الدستورية والحفاظ على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الداعمة لها".

ومضى بالقول "كما أطلب من مجلسكم الموقر عقد جلسة طارئة وفورية لتفعيل العقوبات، وإصدار قرار ملزم لردع المليشيات الحوثية وحلفائها وتوقيفها مباشرة عن مواصلة عدوانها على كافة المحافظات وخاصة مدينة عدن ودعم النظام الشرعي لردع هذه المليشيات التي تحتل العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى وفرض عقوبات مشددة بموجب الفصل السابع على جميع من يخرق قرارات مجلس الأمن الدولي، ويساعد المليشيات الحوثية وأن يضطلع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حماية الأمن ودعم الشرعية".

وتدهورت الأوضاع بشدة في اليمن، منذ يوم الخميس الماضي، عندما قصف طائرة القصر الرئاسي في عدن، جنوبي اليمن، وهو المقر الذي يقطنه هادي منذ تمكنه الشهر الماضي من الإفلات من قبضة الحوثيين في صنعاء.

وكان هادي وصل إلى عدن في 21 من الشهر الماضي، بعد تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء التي فرضها عليه الحوثيون، الذين يهيمنون على النصف الشمالي من البلاد.

ومنذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد بدعم وحدات من الجيش موالية له.


AA
Son Guncelleme: Monday 23rd March 2015 11:56
  • Ziyaret: 5342
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0