نائب داود أوغلو: الدعم الشعبي لمسيرة السلام نتيجة الثقة بأردوغان و"العدالة والتنمية"
ذكر "يالجين أقدوغان" نائب رئيس الوزراء التركي، أن الدعم الشعبي لمسيرة السلام الداخلي - الرامية إلى إنهاء الإرهاب في البلاد وحل القضية الكردية - "جاء نتيجة الثقة في الرئيس (رجب طيب أردوغان)، وفي حزب العدالة والتنمية الحاكم، وليس الثقة في حزب الشعوب الديمقراطي".

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسوؤل التركي، اليوم الخميس، خلال اجتماع تشاوري لأحد أفرع حزب "العدالة والتنمية"، بالعاصمة أنقرة، والتي أكد فيها أنهم "لن يتسامحوا مع كل من يستغل مسيرة السلام، ويخرج بين الحين والآخر ويوجه اتهاماته للحكومة، أو لرئيس الوزراء أو لرئيس الدولة".

وجدد "أقدوغان" تأكيده على أن "حزب (العدالة والتنمية) والرئيس (أردوغان) مهندسو هذه المسيرة، ورئيس الحكومة (أحمد داود أوغلو) يدير المسيرة بكل حب وإصرار"، مضيفا "لذلك لابد من التأكيد على عدة نقاط، منها أن رئيس جمهوريتنا ليس أي رئيس، فهو مؤسس حزبنا، وزعيم حركة سياسة، ولا يمكن لأي أحد أن يتفوه بحقه بأي كلمة، وبالثقة فيه وفي الحزب حصلنا على الدعم الشعبي لمسيرة السلام".

وأشار نائب رئيس الحكومة التركية إلى أن هناك بعض الجهات "التي تسعى للضغط على الزناد مجدداً"، مضيفا "وهؤلاء نقول لهم بكل وضوح، أنهم يلعبون لعبة خطيرة، لأن الأمن العام قضية لا يمكن التنازل عنها أو التهاون فيها، فتصفية الحسابات من خلال استخدام السلاح يعني بالنسبة لنا اللعب بالنار، وكما تعلمون من يلعب بالنار يفقد نفسه أولا".

وأكد أنهم "عازمون على المضي قدما في مسيرة السلام، ونريد الوصول إلى نتيجة نهائية، لكن لا يستغل أحد هذه الرغبة، ولا يحاول أن يتجه بنا إلى الأماكن الخطأ، ولا يحاول أحد أن يسمم ويدمر هذه المسيرة بتصريحات غير مسؤولة، فلغة الحل والأخوة ليست هكذا. لذلك على جميع الأطراف أن تتصرف بمسؤولية في هذا الأمر، وأن يكونوا مدركين لما يصرحون به، فنحن نحاول إخماد النيران".

الجدير بالذكر أن مسيرة السلام الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، وزعيم منظمة بي كا كا الإرهابية، عبدالله أوجلان المسجون في جزيرة "إمرالي"، ببحر مرمرة منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي (حزب السلام والديمقراطية سابقًا، وغالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.

وشملت المرحلة الأولى من المسيرة: وقف عمليات المنظمة الإرهابية، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطًا ملحوظةً.

وتتضمن المرحلة الثانية عددًا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولًا إلى مساعدة أعضاء المنظمة - الراغبين بالعودة، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة - على العودة، والانخراط في المجتمع.

ودعا "أوجلان"، في 28 شباط/فبراير الماضي (من خلال البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي "سري ثريا أوندر") قيادات المنظمة، إلى عقد مؤتمر طارئ خلال فصل الربيع، "لاتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح".


AA
Son Guncelleme: Friday 27th March 2015 11:15
  • Ziyaret: 4145
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0