جبهة تحرير مورو القومية ترفض الاتفاق بين نظيرتها "الاسلامية" والحكومة الفلبينية
أعلن رئيس جبهة تحرير مورو القومية - مسلمين سما - أن الجبهة لن تقبل بالاتفاق الذي سيوقع بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الاسلامية في 27 آذار مارس الجاري، مشيراً إلى أن تحديد منطقة الحكم الذاتي بست ولايات بموجب الاتفاق المذكور سيجعل ملايين الموريين خارجها.

وأضاف سما في حديث لوكالة الأناضول في "معكسر ابراهيم" بمدينة "كوتاباتو" جنوب الفلبين، أن جبهة تحرير مورو القومية، وقعت مع الحكومة الفلبينية اتفاق سلام عام 1996، جرى بموجبه ضم 5 آلاف مقاتل من الجبهة إلى الجيش الفلبيني، حيث كان الاتفاق ينص على تشكيل وحدة خاصة بهم ضمن الجيش، إلا أن الحكومة لم تلتزم ووزعت المقاتلين على جميع مناطق البلاد بشكل ممنهج، معرباً عن خشيته من أن تلاقي جبهة تحرير مورو الاسلامية ذات المصير، الأمر الذي يعني إنهاءها تماماً.

وأوضح سما أن اتفاق عام 1996 يقضي بأن تشمل منطقة الحكم الذاتي 13 ولاية، مشيراً إلى أن المخاوف من أن يصبح المسلمون أقلية فيها بسبب الوجود المسيحي ليست في محلها، وذلك لرغبة الجبهة في إشراك المسيحيين في تلك المنطقة، لاسيما أن من بين مقاتليها موريون مسيحيون.

وكشف "سما" أن آلية ثلاثية تضم منظمة المؤتمر الاسلامي والحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو القومية، تواصل العمل على إعادة النظر في الاتقافية الموقعة بين الجبهة والحكومة عام 1996، مشيراً إلى أن الجبهة لن تسامح بالتغاضي عن هذه الاتفاقية.

وكان الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الاسلامية قد وقعا إتفاقاً إطارياً في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2012 لإحلال سلام دائم في جزيرة "ميندانو" جنوب الفلبين الذين يقطنها مسلمون، ومن المتوقع أن يجري بموجب الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى "بانغسامورو"، وإعلانها منطقة حكم ذاتي.

يشار إلى أن حوالي 120 ألف شخص على الأقل فقدوا حياتهم، وشرد مئات الألوف خلال القتال الذي بدأته الجبهة الاسلامية ضد الحكومة من أجل الاستقلال عام 1970


AA
Son Guncelleme: Wednesday 26th March 2014 11:08
  • Ziyaret: 8981
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0