حركة برئاسة الهاشمي تحمل المالكي مسئولية "حوادث الإرهاب" بالعراق
حركة "تجديد" التي يرأسها نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي قالت إن على رئيس الوزراء "الاستقالة فورا والاعتذار الى هذا الشعب عن هذه الدماء البريئة"

أحمد نصر

الدوحة - الأناضول

اتهمت حركة "تجديد" التي يرأسها نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه مسئول عن "الحوادث الإرهابية" التي شهدتها العراق في الآونة الأخيرة، والتي كان آخرها سلسلة تفجيرات أمس الأحد.

وقالت الحركة في بيان لها وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه اليوم الاثنين إن "المالكي يسعى من خلال التدهور الامني الى خلط الاوراق وتحويل الانظار عن الانتفاضة"، وطالبته ب"المغادرة فورا".

كما دعت إلى "انتخاب حكومة تعد لانتخابات مبكرة تنتج عنها حكومة كفاءات متوازنة تتولى تلبية مطالب أبناء الشعب".

وحمل البيان التحالف الوطني (الحاكم) الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي المسئولية عن "الدماء البريئة التي تنزف يوميا بسبب إصراره على استمرار المالكي في السلطة".

ودعت حركة "تجديد" في بيانها التحالف الحاكم الى "اتخاذ اجراء عاجل بسحب الثقة من المالكي. "

كما وجهت دعوة مماثلة للقوى السياسية إلى الإسراع بسحب الثقة عن الحكومة، وقالت إن "المسؤولية الآن تقع على القوى السياسية الوطنية جميعها في الإسراع بسحب الثقة عن هذه الحكومة ورئيسها ".



وكان طارق الهاشمي قد أعلن في سبتمبر/أيلول 2009 عن تشكيل "حركة تجديد"، وذلك في أعقاب استقالته من الحزب الإسلامي العراقي، ويوجد للحركة عدد من النواب بالبرلمان العراقي حاليا ضمن كتلة "العراقية".

وأدانت الحركة "بأقسى العبارات الحوادث الارهابية التي استهدفت الأبرياء أمس من أبناء شعبنا في عدة مناطق بالعاصمة."

واتهم البيان المالكي بالمسئولية عن هذه الحوادث، قائلا " لا نبرء المالكي وحزبه من هذه الاحداث وقد عودنا على افتعال الازمات لصرف النظر عن المشاكل الكبيرة التي تواجه العراق والعملية السياسية برمتها واخرها المطالب المشروعة التي تطالب بها الجماهير المعتصمة منذ شهرين".

وأدانت الحركة" اصرار المالكي على استمراره في منصبه دون اعتذار عن هذا الفشل الحكومي والخدمي والامني".

وقالت إنه "عليه الاستقالة فورا والاعتذار الى هذا الشعب عن هذه الدماء البريئة" .

ورفضت الحركة قيام حكومة المالكي "بربط هذه الحوادث مع التصعيد في التظاهرات"، معتبرة أنه "عذر اقبح من ذنب وطريقة جديدة منه لخلط الاوراق وتحويل الانظار عن الانتفاضة الباسلة لأبناء شعبنا بوجه الظلم والاستبداد".

ودعت "تجديد" المواطنين كافة ومنظمات المجتمع المدني والشرفاء أن "يطالبوا بأعلى صوت بإسقاط المالكي وانتخاب رجل بديل ينهض بأعباء المواطن ويلبي رغباته واحتياجاته ويعيد الحقوق الى اصحابها ويغير سياسته تجاه دول الجوار بطريقة تلبي المصالح الوطنية للعراق" .

وقتل أكثر من 20 شخصا وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة بمناطق مختلفة(في مدينة الصدر وحي الأمين ومنطقة الحسينية والحبيبية وحي القاهرة وحي الكرادة) في العاصمة العراقية أمس الأحد.

وفجر مهاجمون سيارات مفخخة بأنحاء متفرقة من العراق مطلع الشهر الجاري ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص.

ويشهد العراق منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول 2012 تظاهرات واسعة ضد المالكي في عدة محافظات بينها الأنبار وصلاح الدين ونينوى وبغداد، يطالب المشاركون فيها بـ"الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية وإجراء تعديلات قانونية وإصلاحات في مجالات مختلفة والتوقف عن الإقصاء السياسي لأغراض طائفية".

وبعد ملاحقته وأفراد حمايته قضائيًا في اتهامات يقول الهاشمي إنها "لا علاقة لهم بها من قريب أو بعيد" خرج نائب الرئيس العراقي من العراق العام الماضي، ويقيم حاليًا في تركيا، حيث بلغ عدد الأحكام الصادرة بالعراق ضده هو وأفراد حمايته 23 حكمًا بالإعدام، بالإضافة إلى حكمين بالسجن المؤبد.

Son Guncelleme: Monday 18th February 2013 10:13
  • Ziyaret: 5112
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0