الحزب الإسلامي العراقي في القاهرة لـ"إعادة بناء العلاقات"

دعا الحزب الإسلامي العراقي خلال زيارته للقاهرة إلى ضرورة إعادة بناء العلاقات بين مصر والعراق لأهميتها في استقرار المنطقة.

وقال إياد السامرائي الأمين العام للحزب خلال زيارة لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة "العلاقات مع مصر لم تكن بالشكل المطلوب خلال الفترة الماضية".

وطالب السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي السابق ورئيس تحالف الوسط والقيادي في القائمة العراقية بأن "تعود مصر إلى محيطها العربي والاسلامي".

وأضاف السامرائي أن "العلاقات المصرية العراقية قوية على المستوى الشعبي والاقتصادي والسياسي وما حدث في الفترة الأخيرة كان مجرد تراجع وعلى الجميع إعادة بناء هذه العلاقات من خلال تفاهم مشترك يزيد من الاستقرار بالمنطقة العربية".

وأشار أمين عام الحزب الإسلامي العراقي إلى أهمية كل من مصر والعراق في حل الأزمة السورية فمن الممكن أن يجتمع الطرفان عل مبادرة واحدة بشأن الحل.

جاء ذلك عقب لقاء السامرائي والوفد العراقي المصاحب مع القيادي الإخوان سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية اليوم السبت 8 سبتمبر بالمقر الإداري للحزب.

ومن جانبه أكد أحمد الخالدي عضو المكتب السياسي للحزب الاسلامي على أهمية الزيارة وعلى الهدف الأساسي منها وهو تقوية العلاقات على المستوى الشعبي والبرلماني والحكومي.

وقال للأناضول :"مباحثات اليوم مع حزب الحرية والعدالة تأتي في إطار التواصل والتنسيق مع القيادات في حزب الحرية والعدالة لتحقيق التعاون الحزبي."

وأوضح الخالدي أنه جرى ايضا الحديث عن دور سياسي و اقتصادي فاعل  لمصر في العراق كبلد عربي لما تملكه مصر من خبرات سيكون لها دور كبير في توسيع قاعدة الاستثمارات المصرية بالعراق.

والحزب الإسلامي العراقي حزب سياسي تأسس في عام 1960م، كممثل لأهل السنة والجماعة في العراق، ويمثل الحزب الإسلامي العراقي الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في العراق وكان الدكتور محسن عبد الحميد يشغل منصب سكرتير عام الحزب وفي يوليو 2004 تولى طارق الهاشمي رئاسة الحزب الإسلامي وفي يونيو 2009 تولى أسامة التكريتي رئاسة الحزب.

بعد غزو العراق 2003 والإطاحة بحكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين شارك الحزب في مجلس الحكم في العراق والحكومة العراقية المؤقتة وأنسحب من الحكومة بعد أحداث الفلوجة وقاطع الانتخابات العراقية .

شارك الحزب في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية، رغم اعتراض بعض فصائل المقاومة العراقية وتلقى الحزب عدة تهديدات من جماعة التوحيد والجهاد التي كانت بزعامة أبو مصعب الزرقاوي. وتعرضت قياداته إلى عمليات تصفية من قبل جماعة التوحيد والجهاد ومن أبرز من تم اغتيالهم اياد العزي ومهند الغريري وعبد الجليل الفهدواي.

Son Guncelleme: Saturday 8th September 2012 12:19
  • Ziyaret: 5464
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0