استمرار عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية حول العالم

بعد الإعلان أمس عن تدمير المواد الأكثر خطورة من الأسلحة الكيميائية الليبية، تتوجه الأنظار مجدداً إلى عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية في عدد من دول العالم؛ والتي مازال بعضها مستمراً منذ عدة سنوات.

وفي الوقت الذي أُعلن فيه عن إتمام تدمير الأسلحة الكيميائية الليبية "الأخطر" - كغازات الخردل، والسارين -؛ فإنه من المنتظر الانتهاء من الترسانة الكيميائية الليبية كاملة بحلول عام 2016.

والمثال الأحدث في هذا الإطار هو سوريا؛ التي تعهدت في تشرين الأول/أكتوبر 2013 بإخراج 500 طن من المواد الأكثر خطورة - ضمن ترسانتها الكيميائية التي تتجاوز 1000 طن - بحلول نهاية كانون الثاني/يناير الماضي؛ إلا أن الكمية التي أخرجت حتى الآن لم تتعد 40 طناً.

ومع أن منع الأسلحة الكيميائية بدأ مع بروتوكول جنيف لعام 1925 - الذي لعب دوراً هاماً في تحييد استعمال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية -؛ إلا أن الخطوة الأهم جاءت مع توقيع معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية للحد من انتشار وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية عام 1993.

ومنذ دخول المعاهدة حيز التنفيذ عام 1997، وتأسيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تقوم بنشاطاتها في إطار الأمم المتحدة؛ جرى تدمير أكثر من 71 ألف طن من الأسلحة الكيميائية؛ وهو ما يمثل حوالي 80% من المخزون العالمي.

وتشير التقارير إلى أن روسيا تملك أكبر مخزون من الأسلحة الكيميائية في العالم بواقع 41 ألف طن، وقد دمرت حتى الآن 71% منه؛ ومن المتوقع أن تخلو تماماً من هذه الأسلحة عام 2018.

وكانت الولايات المتحدة قد دمرت 31 ألف و500 طن من أسلحتها الكيميائية؛ وهو مايمثل 90% من كامل ترسانتها التي من المفترض تدميرها كاملاً بحلول 2023.

AA
Son Guncelleme: Friday 7th February 2014 07:32
  • Ziyaret: 3449
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0