أردوغان: احذروا غضب تركيا

وقال أردوغان، في خطاب له اليوم أمام كتلته البرلمانية تعقيبًا على قضية إسقاط الطائرة العسكرية التركية "إن سوريا هاجمت الطائرة التركية في 22 حزيران(يونيو) الجاري، بينما كانت في المجال الجوي الدولي على بعد 13 ميلاً من المجال الجوي السوري، وقامت بقصفها، مما أدى إلى سقوطها في المياه السورية على بعد 8 أميال قبالة اللاذقية، مؤكدًا أن الأولوية الآن بالنسبة للحكومة التركية هي العثور على طاقم الطائرة المفقود.

وأشار أردوغان إلى أن "تركيا لم ولن تتدخل في شؤون أية دولة، إنها دولة يأمن جانبها كل جيرانها.. ولتعلم كل دولة تقف تركيا خلفها أنها قوية عزيزة، وأنها في مأمن وسلام". وأردف:"إن تركيا دولة يأمنها كل جار كما يأمن أخاه، لكنه بقدر ما أن صداقتها قيمة وغالية فإن غضبها شديد وقوي بنفس القدر".

وأكد أردوغان أنالطائرة التركية كانت تحلق دون إخفاء لهويتها، ودون أن ترافقها طائرة أخرى، وأن تركيا صاحبة الحق تماما، مضيفا: "لم تنذر سوريا الطائرة ولو حتى إنذار بسيط، وتعاملت معها دون فعل ذلك. افتعلت هذا ثم تأتي وتقول دون خجل أو حياء أننا أصدقاء. إن هذا تصرف عدائي. وليس هناك عاقل في العالم يعتبر خرقا وقتيا لا إراديا ذريعة لشن هجوم ظالم، غير شرعي، ولا قانوني".

وقال أردوغان محذرا: "إنني أحذر من التفوه بتحليلات تبرئ الهجوم الجبان الذي نفذه نظام الأسد، فلن يكون هذا تصرفا مسؤولا على الإطلاق. وعلى من يتحدث عن سوريا أن يكون عارفا بما يقول وألا يهذي دون علم. فلا خيار ولاسبيل لاستغلال الأمور لمجرد المعارضة، التي تعرض مصالح البلاد للضرر".

وفي ختام كلمته، أكد أردوغان أن تركيا صاحبة حق، وأنها سترد ردًا مناسبًا على الحادث، قائلا: "إننا لن نسقط أبدا في فخاخ الداعين إلى الحرب، المحرضين عليها، غير أننا لسنا الدولة التي تصمت، وتقف مكتوفة الأيدي في مواجهة هذا العدوان الذي نفذ ضد طائرتنا وهي تحلق فوق المياه الدولية. سنواصل بإصرار وحزم هذه القضية في إطار القانون الدولي".

Son Guncelleme: Tuesday 26th June 2012 11:47
  • Ziyaret: 7629
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0