الشرق الأوسط من منظور تركي
أن تكون شريك الأجنبي في دمشق

الأناضول- إسطنبول

محمد براء محمد

أكد الكاتب "نصوحي غونغور"، في مقال بعنوان "أن تكون شريك الأجنبي الذي في دمشق"، بصحيفة "ستار"، اليوم، وجود أطراف تتجاهل سعي تركيا لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية منذ بداية الثورة، وتنتقد أنقرة على موقفها في الملف السوري، في خطوة تعد بمثابة الشراكة مع النظام السوري الذي وصف رئيسه بـ "الأجنبي"..

وذكّر غونغور بتصريح لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، الذي أشار فيه إلى "سعي الحكومة التركية... من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية" في بداية الأزمة، وأعرب عن اسفه لعدم قبول بشار الأسد الحل السلمي، الذي ما زالت تؤيده تركيا.

وأضاف الكاتب، أن موقف أنقرة ينسجم مع رؤيتها المستقبلية، وبعدها التاريخي، منوها أن تركيا لايمكن أن تقف متفرجة حيال النار التي تشتعل في محيطها، مستغربا من توجيه بعض الأطراف السياسية انتقادات للحكومة التركية بسبب موقفها من الملف السوري، بينما ترى حملات القوى الإقليمية والعالمية تجاه سوريا مشروعة.

ولفت غونغور أن أطرافا معارضة للحكومة التر كية، ترى في الوقوف إلى جانب الأسد خطوة من أجل السلام، بينما تتهم أنقرة التي تقف إلى جانب المظلومين السوريين، بالطمع أو امتلاك الآمال الإمبريالية اوانتهاج العثمنة الجديدة.

واشار الكاتب أن النظام السوري، و"الأجنبي الذي يرأسه"، انتهى في هذه الجغرافيا، وأنهم يلعبون في الوقت "بدل الضائع".

واتهم غونغور الأطراف التي تنتقد الحكومة بسهولة، بتجاهل حقيقة أن انقرة تناضل من أجل سلام دائم، داخل وخارج تركيا، وتسير في طريق ملئ بالصعوبات، وأنهم يتحينون أي فرصة للقول بأن تركيا تنجر نحو مستنقع.

ورأى الكاتب وجود خيارات أفضل من الشراكة مع "الأجنبي الذي في دمشق" بالنسبة لتلك الأطراف المعارضة لتوجهات الحكومة التركية حيال الأزمة السورية.

Son Guncelleme: Monday 18th February 2013 10:27
  • Ziyaret: 4077
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0