الأناضول تواصل رصد الأوضاع الصعبة لمسلمي الفلبين

و يعد الفريق، أول طاقم صحفي يتفقد المخيم الواقع شمالي منطقة، "مورو"، ذات الأغلبية المسلمة في الفلبين، حيث يواصل تغطيته للتطورات عقب توقيع اتفاقية سلام تاريخية مؤخراً، بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والإدارة الفلبينية.

 ويعيش في المخيم، لاجئون فروا من أحداث العنف التي دارت على مدار عشرات السنين، بين مقاتلي المجموعات المسلحة في مورو وقوات الحكومة، إلى جانب مقاومين مسلحين، استمروا في نشاطهم حتى توقيع اتفاقية السلام.

ويوفر سكان المخيم الذين يعيشيون في بيوت مصنوعة من أشجار البامبو بشكل عام، طعامهم من حقول أرز صغيرة حول المخيم، إضافة لأشجار الفاكهة.

 وتشكل اتفاقية السلام الأخيرة، مصدر  أمل لساكني المخيم، حيث أكد "تشانهانغ"، أنهم لن يتركوا وطنهم الأم، "مورو" مهما كان الثمن، مشدداً على أنهم بحاجة  لمساعدة دوائية عاجلة من الحكومة.

 من جهتها ذكرت "سادرا انغارا"، التي تعيش مع عائلتها منذ مدة طويلة هناك، أن المخيم بات وطنهم، لافتة إلى المشاكل التي تواجههم في المكان، سواء من حيث افتقارهم لوجود مدرسة لتعليم الأطفال، إلى جانب عدم وجود كهرباء كافٍ، إضافة إلى عدم توفر كوادر طبية لمعالجة المرضى.

Son Guncelleme: Friday 19th October 2012 12:45
  • Ziyaret: 6810
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0