أزمة الميزانية الأمريكية
طغى الوضع الاقتصادي على أجندة الولايات المتحدة الأمريكية.

إذ لم يتوصل السياسيون الأمريكيون إلى اتفاق بشأن الدين و الميزانية.

والقى مجلس الشيوخ خطوة في الوقت الذي يتسابق به الجمهوريون و الديمقراطيون بضراوة.

إذ أعد أعضاء مجلس الشيوخ مسودة قانون جديدة بشأن تأجيل الديون الأمريكية حتى السابع من شباط فبراير القادم و افتتاح الحكومة في الخامس عشر من يناير / كانون الثاني القادم.

فيما حدد الثالث عشر من كانون الأول / ديسمبر كحد أقصى للاتفاق الأخير في واشنطن المتعطشة لاتفاق في الميزانية منذ أعوام.

و إعلان أعضاء مجلس الشيوخ بان هناك اقتراب في الآراء زاد من امل التوصل إلى حل.

و من المنتظر ان يصوت مجلس الشيوخ على المقترح غدا كأقرب موعد.

و في حال الحصول على الموافقة فان المسودة سترسل إلى مجلس النواب الذي يعارض التعليق قبل رؤية الصورة النهائية من المسودة.

هذا و يصر مجلس النواب ذات الغالبية الجمهورية على رفع سقف الديون لمدة 6 أسابيع و استمرار إغلاق الحكومة.

و يعارض السياسيون المحافظون على التنظيم الصحي في كافة الأحوال، ويصرون على استخدامه كورقة للتفاوض من أجل التمويل لحكومة أوباما.

من ناحية أخرى تواصل مفاوضات سقف الديون بتشكيل خطر على الاقتصاد.

إذ أعلن وزير الخزانة الأمريكية جاك ليو Jack Lew انه بعد يومان سيتبقى 30 مليار دولار فقط و ان هذا المبلغ لن يكفي سوى اسبوعين.

هذا و تواجه الأسواق العالمية خطرا كبيرا أيضا.

إذ طلب اقتصاديو صندوق النقد الدولي و البنك الدولي الذين التقوا في واشنطن من أجل اجتماعات الخريف، طلبوا حل الأزمة قبل يوم الخميس.

و كرر الخبراء تحذيراتهم، مشيرين إلى انه في حال عدم دفع الحكومة الأمريكية لفواتيرها فان جو الذعر سينتشر على صعيد الاقتصاد العالمي.
Son Guncelleme: Tuesday 15th October 2013 09:49
  • Ziyaret: 4684
  • (Suanki Oy 0.0/5 Yildiz) Toplam Oy: 0
  • 0 0